1239 · ص100 · ج3
٢٢ - (الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار).
٢٨٩٠ - (١) [صحيح لغيره] عن عياضِ بن حمارٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ الله أوْحَى إليَّ أنْ تَواضَعوا؛ حتّى لا يَفْخَر أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبْغي أحَدٌ على أحَدٍ".
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
٢٨٩١ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما نَقصت صدقَةٌ مِنْ مالٍ، وما زادَ الله عبْداً بِعَفْوٍ إلا عِزّاً، وما تَواضَع أحَدٌ لله إلا رفَعَهُ الله".
رواه مسلم والترمذي. [مضى ٨ - الصدقات/ ٩].
٢٨٩٢ - (٣) [صحيح] وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ ماتَ وهو بريءٌ مِنَ الكِبْرِ والغُلولِ والدَّيْنِ دخَلَ الجَنَّةَ".
رواه الترمذي -واللفظ له-، والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
وقد ضبطه بعض الحفاظ (الكنز) بالنون والزاي، وليس بمشهور. وتقدم الكلام عليه في "الدِّين". [مضى ١٦ - البيوع/ ١٥].
٢٨٩٣ - (٤) [صحيح موقوف] وعن طارق قال:
خَرجَ عمرُ رضي الله عنه إلى الشام، ومَعَنا أبو عُبَيْدَة، فأتَوا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنزَل وخَلعَ خفَّيْهِ فوضعهُما على عاتِقِهِ ١،
١ كذا الأصل تبعاً لأصله "مستدرك الحاكم" (١/ ٦١ - ٦٢)، وقد استنكرت هذه الجملة "فوضعهما على عاتقه"، والظاهر أنها خطأ من بعض النساخ، والصواب ما في "شعب الإيمان" (٦/ ٢٩١/ ٨١٩٦): "فأمسكهما بيده"، ونحوه في "الحلية" (١/ ٤٧).