394 · ص537 · ج1
١٣ - (الترغيب في القرض وما جاء في فضله).
٨٩٨ - (١) [صحيح] عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من مَنح مَنيحةَ لَبَنٍ أو ورِقٍ، أو هَدَّى ١ زُقاقاً؛ كان له مثلُ عِتقِ رَقَبَة".
رواه أحمد والترمذي -واللفظ له- وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: "منح منيحة ورِق" إنما يعني به قرض الدرهم، وقوله: "أو هدى زقاقاً"، إنما يعني به هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل" انتهى. ٢
٨٩٩ - (٢) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"كلُّ قرض صدقة".
رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي.
٩٠٠ - (٣) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"دخل رجل الجنة، فرأى مكتوباً على بابها: الصدقةُ بعشرِ أمثالها، والقرضُ بثمانية عشر".
رواه الطبراني والبيهقي؛ كلاهما من رواية عتبة بن حميد. ٣
١ بتشديد الدال، ومنه قول الله تعالى: {أَمَّنْ لَا يَهِدِّي} على قراءة التشديد.
٢ قلت: تفسير الترمذي هذا قد روي نحوه مرفوعاً. أخرجه أحمد (١/ ٤٦٣) بسند فيه ضعف.
٣ قلت: هو وسط، قال أبو حاتم: "صالح الحديث". وقال الحافظ. "صدوق له أوهام".