1482 · ص363 · ج3
٩ - (الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها ١، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت).
٣٤٨٢ - (١) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما حقُّ امْرئٍ، مسلم لَه شيْءٌ ٢ يوصي فيه يَبيتُ لَيْلَتيْنِ، -وفي رواية: ثلاث ليالٍ- إلا ووَصِيَّتِّه مكْتوبَةٌ عنده".
قال نافع: سمعتُ عبدَ الله بنَ عُمرَ يقول:
ما مرَّتْ عليَّ ليلَةٌ منذُ سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ ذلك إلا وعندي وصِيَّتي مكْتوبَةٌ. ٣
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٣٤٨٣ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! أيُّ الصدَقَةِ أعْظَمُ أجْراً؟ قال:
"أنْ تَصَّدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشى الفَقْرَ وتأَمَلُ الغِنى، ولا تُمهِلُ حتى إذا بَلَغْتَ الحُلْقومَ، قلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفلانٍ كَذا، وقدْ كان لِفُلانٍ ٤ ".
[صحيح] رواه البخاري ومسلم والنسائي، وابن ماجه بنحوه، وأبو داود؛ إلا أنه قال:
"أن تصَّدَّق وأنتَ صحيحٌ حريصٌ، تأملُ البقاءَ، وتخشى الفقر".
١ انظر حديثه في "الضعيف".
٢ زاد مسلم (٥/ ٧٠) في رواية: "يريد أن"، والرواية التالية له.
٣ هذه الزيادة هي أولاً من أفراد مسلم عن البخاري، وهي ثانياً ليست من رواية نافع عنده، وإنما من رواية سالم عن أبيه، وكذلك رواه النسائي (٢ - محور ١٢٥) وأحمد (٢/ ٤).
٤ هنا في الأصل زيادة: (كذا)، ولا أصل لها عند أحد مخرجيه، وغفل عنها مدعو التحقيق كعادتهم.