937 · ص493 · ج2
٣ - (الترهيب من الأكل والشرب بالشمال، وما جاء في النهي عن النفخ في الإناء والشرب من في السقاء ومن ثلمة القدح).
٢١١٣ - (١) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لا يأْكُلنَّ أحدُكم بشِمالهِ، ولا يَشْرَبنَّ بها، فإنَّ الشيْطانَ يأكلُ بشِمالِه ويشربُ بِها". قال:
وكان نافعٌ يزيدُ فيها: "ولا يأخُذْ بها، ولا يُعْطِ بها".
رواه مسلم ١ والترمذي بدون الزيادة. ورواه مالك وأبو داود بنحوه.
٢١١٤ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لِيأْكُلْ أحدُكم بيَمِينهِ، ولْيَشْرَبْ بيمينِه، ولْيَأْخُذْ بيمينِه، ولْيُعْطِ بيَمينِه؛ فإنَّ الشيطانَ يأكلُ بشِمالِه، ويشربُ بشِمالِه، وُيعطي بشِمالِه، ويأخُذ بشِمالِه".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ٢.
٢١١٥ - (٣) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه:
أنَّ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى عنِ النفْخِ في الشَرابِ.
فقال رجلٌ: القَذاةَ أراها في الإِناءِ؟ فقال:
"أهْرِقْها".
قال: فإنِّي لا أرْوَى مِنْ نَفَسٍ واحدٍ؟ قال:
"فَأبِنِ القَدحَ إذاً عَنْ فيكَ [ثم تَنَفَّسْ] ٣ ".
١ قلت: وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٨٩).
٢ فيه نظر بينته في الأصل، لكن له طرق أخرى وشواهد خرجت بعضها في "الصحيحة" (١٢٣٦).
٣ زيادة من "الموطأ" سقطت من رواية الترمذي، وهي عنده من طريق مالك بتقدم وتأخير، وقد رواه عنه أيضاً ابن حبان والحاكم بالزيادة، وهو مخرج في "الصحيحة" (٣٨٦).