929 · ص483 · ج2
١٠ - (الترهيب من خضب اللحية بالسواد).
٢٠٩٧ - (١) [صحيح] عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"يكونُ قومٌ يخْضِبونَ في آخرِ الزمانِ بالسوادِ؛ كَحواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائِحةَ الجَنَّةِ".
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
(قال الحافظ):
"رووه كلهم من رواية عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم، فذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن المخارق، وضعف الحديث بسببه، والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري، وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما. والله أعلم ١ ".
١ وهذا هو الصواب، وإليه ذهب جمع من الحفاظ، كما ذكره الحافظ ابن حجر في رسالته التي كنت حققتها ونشرتها في آخر "المشكاة" (ص ٣٠٩)، ومما يؤيد ذلك أنه وقع التصريح بأنه الجزري في بعض الروايات، منها رواية أبي داود في بعض النسخ، منها نسخة "عون المعبود": وإن شئت المزيد فعليك بكتابي "غاية المرام في تخريج الحلال والحرام"، وهو مطبوع.
930 · ص484 · ج2
١١ - (ترهيب الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة).
٢٠٩٨ - (١) [صحيح] عن أسماء رضي الله عنها:
أنَّ امْرأةً سألتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَتْ: يا رسولَ الله! إنَّ ابْنَتي أصابَتْها الحَصَبَة فتمرَّقَ شَعْرُها، وإنِّي زَوَّجْتُها؛ أَفأصِلُ فِيه؟ فقال:
"لعَنَ الله الواصِلَة والموصُولَةَ".
وفي رواية: قالت أسماء:
لَعن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الواصِلَةَ والمسْتَوْصِلَةَ.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه.
٢٠٩٩ - (٢) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعنَ الواصِلَةَ والمسْتَوْصلةَ، والواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَة.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٢١٠٠ - (٣) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه؛ أنَّه قال:
لَعَن الله الواشِماتِ والمسْتَوْشِمَاتِ، والمتَنَمِّصَاتِ والمتَفَلِّجاتِ لِلْحُسْنِ، المغيِّراتِ خَلْقَ الله.
فقالَتْ لهُ امْرَأَةٌ في ذلك. فقالَ: وما لي لا ألعَنُ مَنْ لَعنَهُ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو في كتابِ الله؟ قالَ الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.