931 · ص485 · ج2
(المتفلجة): هي التي تفلج أسنانها بالمبرد ونحوه للتحسين.
٢١٠١ - (٤) [حسن صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
لُعِنَتِ الواصِلَةُ والمسْتَوْصِلَةُ، والنامِصَةُ والمتَنَمِّصَةُ، والواشِمَةُ والمسْتَوْشِمَةُ مِنْ غير داءٍ.
رواه أبو داود وغيره.
(الواصِلَةُ): التي تصل الشعر بشعر النساء.
و (المسْتَوْصِلَة): المعمول بها ذلك ١.
و (النامِصَةُ): التي تنقش الحاجب ٢ حتى ترقَّه. كذا قال أبو داود. وقال الخطابي:
"هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه" ٣.
و (المتنَمِّصَة): المعمول بها ذلك.
و (الواشِمَة): التي تغرز اليد والوجه بالإبر ثم تحشو ٤ ذلك المكان بكحل أو مداد.
و (المسْتَوْشِمَة): المعمول بها ذلك.
٢١٠٢ - (٥) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ جاريةً مِنَ الأنْصارِ تزوَّجَتْ، وأنَّها مرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شعْرُها، فأَرادوا أَنْ يَصلِوها، فسأَلوا رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقالَ:
١ كذا قال وليس بدقيق. قال الناجي: "إنما المفعول بها (مفعولة) فإنْ طلبت فعل ذلك فهي (مستفعلة)، وكذا (منفعلة) كـ (المتنمصة)، وهذا واضح لا يخفى".
قلت: وهذه الأوهام كلها وقعت في "الانتقاء" المنسوب لابن حجر، ولم يتنبه لذلك محققه الأعظمي، مع تفسيره لها في "الفتح" بما لا غبار عليه.
٢ قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله.
٣ قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله.
٤ الأصل: (تحشي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.