← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
931 · ص485 · ج2
(المتفلجة): هي التي تفلج أسنانها بالمبرد ونحوه للتحسين. ٢١٠١ - (٤) [حسن صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: لُعِنَتِ الواصِلَةُ والمسْتَوْصِلَةُ، والنامِصَةُ والمتَنَمِّصَةُ، والواشِمَةُ والمسْتَوْشِمَةُ مِنْ غير داءٍ. رواه أبو داود وغيره. (الواصِلَةُ): التي تصل الشعر بشعر النساء. و (المسْتَوْصِلَة): المعمول بها ذلك ١. و (النامِصَةُ): التي تنقش الحاجب ٢ حتى ترقَّه. كذا قال أبو داود. وقال الخطابي: "هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه" ٣. و (المتنَمِّصَة): المعمول بها ذلك. و (الواشِمَة): التي تغرز اليد والوجه بالإبر ثم تحشو ٤ ذلك المكان بكحل أو مداد. و (المسْتَوْشِمَة): المعمول بها ذلك. ٢١٠٢ - (٥) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّ جاريةً مِنَ الأنْصارِ تزوَّجَتْ، وأنَّها مرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شعْرُها، فأَرادوا أَنْ يَصلِوها، فسأَلوا رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقالَ:
١ كذا قال وليس بدقيق. قال الناجي: "إنما المفعول بها (مفعولة) فإنْ طلبت فعل ذلك فهي (مستفعلة)، وكذا (منفعلة) كـ (المتنمصة)، وهذا واضح لا يخفى". قلت: وهذه الأوهام كلها وقعت في "الانتقاء" المنسوب لابن حجر، ولم يتنبه لذلك محققه الأعظمي، مع تفسيره لها في "الفتح" بما لا غبار عليه. ٢ قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ٣ قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ٤ الأصل: (تحشي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.
→ prev 931 / 1874 next ←