← المكتبة ▭▭ 2 pages
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
2223 · ص344 · ج8
بَابٌ فِي الدَّجَّالِ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عز وجل [٢٩٣٩] حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُ، قَالَ: ((وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالْأَنْهَارَ، قَالَ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ)). قوله: ((وَمَا يُنْصِبُكَ؟ ))، يعني: وما يتعبك؟ وقوله: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ))؛ لأن الله سيبطل أمره ويضمحل، ويقتله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وتنتهي فتنته، والله تعالى يعصم المؤمنين منه.
→ prev 2223 / 4625 next ←