4331 · ص508 · ج7
وفيه: عدم جواز تمني البلاء.
وفيه: فضل عيادة المريض.
وفيه: أنه ينبغي للإنسان إذا تعجب أن يقول: سبحان الله، أو يكبر، وليس له أن يصفق، كما يفعل بعض الناس إذا تعجبوا من شيء أو أعجبهم شيء صفَّقوا، والتصفيق من أخلاق المشركين، قال تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، فالمكاء هو: الصفير، والتصدية: التصفيق، وكذلك يكون التصفيق للنساء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: ((إِذَا أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ)) ١.
١ أخرجه أحمد (١٤٦٥٤).