← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير البغوي - طيبة
البغوي، أبو محمد التفسير 516 هـ
A− A+
2136 · ص246 · ج2
الْقَسَمَ {وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ {لَا} فِي قَوْلِهِ {فَلَا} صِلَةً، كَمَا فِي قَوْلِهِ {فَلَا أُقْسِمُ} حَتَّى يُحَكِّمُوكَ: أَيْ يَجْعَلُوكَ حَكَمًا، {فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} أَيْ: اخْتَلَفَ وَاخْتَلَطَ مِنْ أُمُورِهِمْ وَالْتَبَسَ عَلَيْهِمْ حُكْمُهُ، وَمِنْهُ الشَّجَرُ لِالْتِفَافِ أَغْصَانِهِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، {ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا} قَالَ مُجَاهِدٌ: شَكًّا، وَقَالَ غَيْرُهُ: ضِيقًا، {مِمَّا قَضَيْتَ} قَالَ الضَّحَّاكُ: إِثْمًا، أَيْ: يَأْثَمُونَ بِإِنْكَارِهِمْ مَا قَضَيْتَ، {وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} أَيْ: وَيَنْقَادُوا لِأَمْرِكَ انْقِيَادًا.
→ prev 2136 / 3553 next ←