← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير البغوي - طيبة
البغوي، أبو محمد التفسير 516 هـ
A− A+
996 · ص119 · ج1
عَمَّا تَعْمَلُونَ} قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ (وَأَبُو بَكْرٍ) (١) بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا} اسْتَبْدَلُوا {الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ} يُهَوَّنُ {عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (٨٧) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (٨٨) }
(١) ساقط من الأصل.
→ prev 996 / 3553 next ←