121 · ص612 · ج1
[١٢١/ ٧٧١]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا خَلَفٌ قَالَ: نا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- «صَلَّى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ».
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْثَرٌ.
أولاً: تخريج الحديث:
- أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ١٥٢ رقم ٢٣٠٦)، عَنْ أَبي زُبَيْد عَبْثَر بْن الْقَاسِم، عَنِ الْأَعْمَشِ به بلفظ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِمِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْر.
- وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٧٧٩)، وابن أخي الدقاق في "فوائده" (١/ ١٩٢ رقم ٣٩٦)، عَنْ عَبْثَر بْن الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَعْمَش به بلفظ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى الظُّهْرَ وَالْفَجْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى.
- والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٩٩ رقم ١٢١٢٥) عَنْ عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود، عَنِ الْأَعْمَش به بلفظ: صَلِّي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِمِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَة.
- وأحمد في "مسنده" (٤/ ٤٣٣ رقم ٢٧٠٠)، والدارمي في "سننه" ك/ المناسك ب/ كَمْ صَلَاةً يُصَلَّى بِمِنًى حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى عَرَفَات (٢/ ١١٩٠ رقم ١٩١٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" ك/ الْمَنَاسِكِ ب/ ذِكْرِ عَدَدِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُصَلِّي الْإِمَامُ وَالنَّاسُ بِمِنًى قَبْلَ الْغُدُوِّ إِلَى عَرَفَةَ (٢/ ١٣٢١ رقم ٢٧٩٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٩٩ رقم ١٢١٢٦)، والحاكم في "المستدرك" ك/ المناسك (١/ ٦٣٢ رقم ١٦٩٤)، عَنْ أَبي كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، عَنِ الْأَعْمَش به بلفظ: صَلَّى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَات.
- وأحمد في "مسنده" (٤/ ٤٣٣ رقم ٢٧٠١)، عَنْ يَحْيَى بْن يَعْلَى التَّيْمِي. وأبو داود في "سننه" ك/ المناسك ب/ الخروجِ إلى مِنى (٣/ ٢٩٤ رقم ١٩١١)، وأبو يعلي في "مسنده" (٥/ ١١٢ رقم ٢٧٢٥)، عَنْ عَمَّار بْن زُرَيْق. والترمذي في "سننه" ك/ الحج ب/ مَا جَاءَ فِي الخُرُوجِ إِلَى مِنًى وَالمُقَامِ بِهَا (٣/ ٢١٨ رقم ٨٨٠)، والطوسي في "مستخرجه علي جامع الترمذي" ك/ الحج ب/ مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى مِنًى وَالْمُقَامِ بِهَا (٤/ ١١٤ رقم ٨٠٥)، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الأَجْلَحِ. ثلاثتهم: عَنْ الْأَعْمَش به بلفظ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى.
- وأبو يعلي في "مسنده" (٤/ ٣١٥ رقم ٢٤٢٦)، وابن شاذان في "الثالث من الفوائد المنتقاة" (١/ ٥٤ رقم ٥٣)، عَنْ أَبي إِسْحَاق الْفَزَارِي، عَنِ الْأَعْمَشِ به بلفظ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ. وفي رواية ابن شاذان: والمغرب.
ثانياً: دراسة الإسناد:
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
122 · ص616 · ج1
[١٢٢/ ٧٧٢]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ، بَاتَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ أَغْفَلَهَا أَهْلُهَا، يَفْتَرِسَانِ ويَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنْ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ». *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ.
أولاً: تخريج الحديث:
هذا الحديث مداره علي سُفْيَان الثَّوْرِي، واختلف عنه من أوجه:
الوجه الأول: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورواه عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِي بهذا الوجه: عَبْد الْمَلِكِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي، وسُفْيَان بْن عُيَينة.
أما طريق عَبْد الْمَلِكِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي: أخرجه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" ب/ أخذ المال من حقه (١/ ٢١ رقم ١٥)، وابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (١/ ٢٩٧ رقم ٤١١)، والطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٥١ رقم ٩٤٥)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٨٩)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٢٥ رقم ٨١١)، (٢/ ٢٦ رقم ٨١٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧/ ٢٦٧ رقم ١٠٢٦٦)، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِي.
أما طريق ابْن عُيَينة: أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ٢٩٨)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ١١٣). قال ابن عدي: وهذا وإن كان قد روي عن الثَّوْري فإنه من حديث ابن عُيَينة عن الثَّوْري غير محفوظ.
الوجه الثاني: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ.
ورواه عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِي بهذا الوجه: قُطْبَة بْن الْعَلَاء بْن الْمِنْهَالِ الْغَنَوِي.
أخرجه يعقوب بن سفيان في "مشيخته" (١/ ١٠٩ رقم ١٤١)، وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" ب/ أخذ المال من حقه (١/ ٢٣ رقم ١٧)، والبزار في "مسنده" (١٢/ ٢٩٥ رقم ٦١٢٩)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٤٨٧)، والطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٥٠ رقم ٩٤٤)، وابن طرار النهرواني في "الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي" (١/ ٤٢٨)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٨٩)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٢٦ رقم ٨١٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧/ ٢٦٧ رقم ١٠٢٦٥)، والضياء المقدسي في "المنتقي من مسموعات مرو" (١/ ٣٣ رقم ٤٩).
قال البزار: هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلاَّ الثَّوْرِيّ، ولَا رَواه عَن الثَّوْرِيّ إلاَّ قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ.
وقال العُقيلي: لَمْ يُتَابِعْ قُطْبَةَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَحَدٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ. وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ الذمَارِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَلَمْ يُتَابِعِ الذمَارِيَّ عَلَيْهَا أَحَدٌ. وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ