736 · ص605 · ج1
٤) عَنْبَسَة بْنُ أَبِي رَائِطَة الْغَنَوِيُّ الْأَعْوَرِ.
روي عَنْ: الحَسَن البَصْرِي. روي عَنْه: وهيب بن خالد وعبد الوهاب الثقفي
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: ضعيف. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "ضعيف. ١
٥) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤). قال الذهبي: وبَيْنَ العُلَمَاء ـــــــ فِيْمَا رَوَى الحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ ـــــــ اخْتِلَافٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ، وَلَقِيَهُ بِلَا رَيْبٍ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَدِيْثَيْنِ. ٢
٦) عِمْرَانُ بنُ حُصَيْن الخُزَاعِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٨).
٧) سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبِ بنِ هِلَالٍ الفَزَارِيُّ.
روي عَنْ: النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، وأبو عُبَيدة بْن الجراح.
روي عَنْه: الحسن البَصْرِيّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم.
كان -رضي الله عنه- من حلفاء الأنصار قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان في حجره إلى أن صارع غلاماً بحضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فصرعه، فأجازه في البعث، وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير غزوة، ولم يكن يتهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث، وعن سمرة -رضي الله عنه- قال: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني. ٣
ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد عَبْد الرَّزَّاق في مصنفه".
١) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: "ثقة حافظ أمير المؤمنين في الحديث" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٤).
٢) خَالِد بن مهران الْحَذَّاء: قال ابن حجر: ثقة يرسل. ٤
٣) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤).
٤) عِمْرَانُ بنُ حُصَيْن الخُزَاعِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٨).
ثالثاً: دراسة إسناد الوجه الثالث: "إسناد إسماعيل بن جعفر في أحاديثه".
١) حُمَيْدُ بنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيْل: "ثقة يدلس عَن أنس وعنعنته عَنه مُحْتَمَلة لكون الواسطة بينهما ثقة" كما قال العلائي. سبقت ترجمته في حديث رقم (٣).
٢) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع"
١ يُنظر "الثقات" لابن حبان ٧/ ٢٩٠، "التهذيب" ٨/ ١٥٧، "التقريب" صـ ٣٦٩.
٢ يُنظر "السير" ٣/ ١٨٣.
٣ يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٣/ ١٤١٥، "الاستيعاب" ٢/ ٦٥٣، "أسد الغابة" ٢/ ٥٥٤، "الإصابة" ٤/ ٤٦٤.
٤ يُنظر "التقريب" صـ ١٣١.