956 · ص894 · ج2
وصفه ابن حبان بالتدليس. وحاصله أنه "ثقة إلا أنه اختلطت عليه أحديث سعيد المقبري عَن أبي هريرة". ١
٥) عَجْلَانُ مَوْلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الوَلِيْدِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ، والد مُحَمَّد بْن عجلان.
روى عَنْ: أبي هُرَيْرة، وزيد بْن ثابت، ومولاته فَاطِمَة بِنْت عتبة.
رَوَى عَنْه: ابنه مُحَمَّد بْن عجلان، وبكير بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الأشج.
أقوال أهل العلم فيه: قال النووي: ثقة. وذكره ابن حِبان فِي الثقات. وَقَال النَّسَائي، وابن حجر: لا بأس به. وحاصله أنه "صدوق". ٢
٦) أَبُو هُرَيْرَة -رضي الله عنه-: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨).
ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد ابن خزيمة في صحيحه"
١) عَبْدُ اللَّه بْنُ هَاشِم بن حيان العبدي: قال ابن حجر: ثقة صاحب حديث. ٣
٢) يَحْيَى بْن سَعِيد القطان: قال ابن حجر: ثقة متقن حافظ إمام قدوة. ٤
٣) محمد بْنِ عَجْلَان: ثقة إلا أنه اختلطت عليه أحديث سعيد المقبري عَن أبي هريرة" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
٤) سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِي: ثقة يُرسل" سبقت ترجمته حديث رقم (١٣٤).
٥) أَبو هُرَيْرَة -رضي الله عنه-: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨).
ثالثاً: دراسة إسناد الوجه الثالث: "إسناد أبو عبد الله محمد بن مخلد في "منتقي حديثه".
١) عَلِي بن الحسين بن إبراهيم العامري بْنُ إِشْكَاب: قال ابن حجر: صدوق. ٥
٢) شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أَبُو بَدْر: قال ابن حجر: صدوق ورع له أوهام. ٦
٣) الْحَسَن بْن عُمَارَة البجلي: قال ابن حجر: متروك. ٧
٤) محمد بْنِ عَجْلَان: ثقة إلا أنه اختلطت عليه أحديث سعيد المقبري عَن أبي هريرة" سبقت ترجمته في
١ يُنظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري ٣/ ١٩٥، "العلل" لأحمد رواية ابنه عبد الله ٢/ ١٩، "الثقات" للعجلي ٢/ ٢٤٨، "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٩، "المراسيل" ١/ ١٤٩، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٣٨٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٠١، "المغني في الضعفاء" ٢/ ٣٤٧، "السير" ٦/ ٣١٧، "ميزان الاعتدال" ٣/ ٦٤٤، "الإكمال" ١٠/ ٢٧١، "المدلسين" لأبو زرعة ابن العراقي ١/ ٨٥، "طبقات المدلسين" لابن حجر ١/ ٤٤، "التهذيب" ٩/ ٣٤١، "التقريب" صـ ١٣٠.
٢ يُنظر "الثقات" ٥/ ٢٧٧، "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي ١/ ٣٢٧، "تهذيب الكمال" ١٩/ ٥١٦، "التقريب" صـ ٣٢٨.
٣ يُنظر "التقريب" صـ ٢٦٩.
٤ يُنظر "التقريب" صـ ٥٢١.
٥ يُنظر "التقريب" صـ ٣٣٩.
٦ يُنظر "التقريب" صـ ٢٠٥.
٧ يُنظر "التقريب" صـ ١٠٢.