← المكتبة ▭ 1 page
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
157 · ص759 · ج2
[١٥٧/ ٨٠٧]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ. *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو سَعِيدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلٍ. أولاً: تخريج الحديث: هذا الحديث مداره علي شُعْبَة، واختلف عنه من وجوه: الوجه الأول: شُعْبَة، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس. أخرجه إسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار" (١/ ٢٨٧ رقم ٥٢٧)، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" (١/ ٢٧)، عَنْ أَبي سَعِيد مَوْلَى بَنِي هَاشِم، عَنْ شُعْبَة، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ به بنحوه. الوجه الثاني: شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبي السَّفَرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شُفَيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ورواه عَنْ شُعْبَة بهذا الوجه: أبو داود الطيالسي، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر المعروف بغندر، والحَجَّاج بن محمد المصيصي، وابن مهدي، وهاشم بن القاسم أَبُو النَّضْر الليثي، ومُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم الفراهيدي، ومحمد بن عبد الرحيم أَبُو يَحْيَى المعروف بصاعقة، وأَبُو الْوَلِيد هشام بن عبد الملك، ويَاسِين بْن حَمَّاد الْمَخْزُومِي. أما طريق أبو داود الطيالسي: أخرجه هو في "مسنده" (٤/ ٤٥٧ رقم ٢٨٦٠)، ومن طريقه ـــــــ عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (١/ ٢٣١ رقم ٦٩٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٨٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ك/ الصلاة ب/ الْمُسَافِرِ يَنْزِلُ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ فَيَقْصُرُ مَا لَمْ يَجْمَعْ مُكْثًا (٣/ ٢١٨ رقم ٥٤٨٣)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١٠/ ٤٠٦ رقم ٤٢٩) ـــــــ. وأما طريق مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ المعروف بغندر: أخرجه أحمد في "مسنده"، (٤/ ٥٦ رقم ٢١٥٩)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١٠/ ٤٠٥ رقم ٤٢٧). وأما طريق الحَجَّاج بن محمد المصيصي: أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٤٩ رقم ٢٥٧٥). وأما طريق ابن مهدي: أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار مسند عمر" (١/ ٢١٤ رقم ٣٢٩)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨٨). وأما طريق هاشم بن القاسم أَبي النَّضْر الليثي: أخرجه السراج في "حديثه" (٣/ ١٨ رقم ١٦٧٧)، وفي "مسنده" (١/ ٤٣٨ رقم ١٤٢٠). وأما طريق مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم الفراهيدي: أخرجه السراج في "حديثه" (٣/ ١٨ رقم ١٦٧٨)، وفي "مسنده" (١/ ٤٣٨ رقم ١٤٢٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ١٤٣ رقم ١٢٧١١). وأما طريق محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة: أخرجه السراج في "حديثه" (٣/ ١٨ رقم ١٦٧٧)، وفي "مسنده" (١/ ٤٣٨ رقم ١٤٢٠). وأما طريق هشام بن عبد الملك الباهلي: أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٣٥٨ رقم ٢٢٨٣).
158 · ص765 · ج2
[١٥٨/ ٨٠٨]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، [لَيَدْخُلَنَّ] ١ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ، إِلَّا مَنْ أَبَى وشَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي دَخَلَ النَّارَ». *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ. أولاً: تخريج الحديث: - أخرجه أبو موسي المديني في "منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين" (١/ ١٦٧ رقم ٧٦)، عَنْ سَعِيد بْن سُلَيْمَان. - وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان المقدمة ب/ ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى (١/ ١٩٦ رقم ١٧)، عَنْ قُتَيْبَة بْن سَعِيد. - وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٥١٣)، عَنْ بَشَّار بْن مُوسَى. - وابن الفاخر الأصبهاني في "موجبات الجنة" ب/ في ذكر دخول الجنة بطاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (١/ ١٧٨ رقم ٢٥٥)، عَنْ داود بن رشيد. - أربعتهم: سَعِيد بْن سُلَيْمَان، وقُتَيْبَة بْن سَعِيد، وبَشَّار بْن مُوسَى، وداود بن رشيد، عَنْ خَلَف بْن خَلِيفَة، عَن الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ به بنحوه. ثانياً: دراسة الإسناد: ١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦). ٢) سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٢٦). ٣) خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ صَاعِدٍ بن برام، أَبُو أَحْمَدَ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ. روي عَنْ: الْعَلاء بْن الْمُسَيِّب بْن رَافِع، ومالك بْن أنس، وإسماعيل بْن أَبي خَالِد، وغيرهم. روي عَنْه: سَعِيد بْن سُلَيْمَان الضَّبِّي، وسَعِيد بْن منصور، وقتيبة بْن سَعِيد، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة ثقة. قَال ابْن سعد، والعجلي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، والخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. … - وَقَال البخاري، وأَبُو حاتم، والذهبي، وابن حجر: صدوق، وزاد البخاري: رُبَّمَا يَهِم فِي الشَّيْء. - وَقَال ابْن مَعِين، والنسائي، وابْن عمار، وابن عدي: ليس به بأس، وزاد ابن معين: صدوق، وَزاد ابْن عمار: لم يكن صاحب حديث، وَزاد ابْن عدي: لا أبرئه من أن يخطئ فِي بعض الأحايين فِي بعض رواياته. - وَقَال أحمد: أتيته فلم أفهم عنه، فتركته، ولم أكتب عنه شيئاً. وقال الساجي: ضعيف. - وقد وُصف بالاختلاط: قال أحمد: دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه. وقال أيضاً: من كتب
١ في "مجمع البحرين": "لَتَدْخُلَنَّ" (١/ ٢٣٥ رقم ٢٥٩).
→ prev 157–158 / 1229 next ←