221 · ص1045 · ج2
[٢٢١/ ٨٧١]- وَعَنْ مُجَاهِدٍ، ١ عَنْ مَوْلَاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: كُنْتُ شَرِيكَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ: «تَعْرِفُنِي؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، كُنْتَ شَرِيكِي لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي.
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا سَعِيدٌ.
أولاً: تخريج الحديث:
هذا الحديث مداره علي مُجَاهِد، واختلف عنه من أوجه:
الوجه الأول: مُجَاهِد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ.
ورواه عَن مُجَاهِد بهذا الوجه: الأَعْمَش.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" ـــــ رواية الباب ـــــ، ومن طريقه ـــــ الضياء في "المختارة" (٩/ ٣٥٩ رقم ٣٦٨) ـــــ عَن أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحُلْوَانِي، مقروناً بمُحَمَّد بْن الْفضل السَّقطِي كما في "المختارة".
كلاهما: عَن سَعِيد بْن سُلَيْمَان، عَن مَنْصُور بْن أَبِي الأَسْوَد، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِد به.
وابن أبي خيثمة في "أخبار المكيين" ب/ تَسْمِيَة من نزل مَكَّة من أَصْحَاب رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- (١/ ٢٥٤ رقم ١٦٧)، وبحشل في "تاريخ واسط" (١/ ١٩٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٦٧٥ رقم ٤١٩٥)، والضياء في "المختارة" (٩/ ٣٩٧ رقم ٣٧١)، عَن سَعِيد بْن سُلَيْمَان به.
وابن أبي الدنيا في "الصمت" ب/ ذَمِّ الْمِرَاءِ (١/ ١٠٧ رقم ١٤٥)، وفي "ذم الغيبة والنميمة" (١/ ٦ رقم ٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ٣٣ رقم ٧٠٨)، والضياء في "المختارة" (٩/ ٣٩٦ رقم ٣٦٩)، كلهم من طُرق عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِد به.
الوجه الثاني: مُجَاهِد، عَن السَّائِب بْن أَبِي السَّائِبِ.
ورواه عَن مُجَاهِد بهذا الوجه: سَيْف بن سليمان، وعَبْد الله بْن عُثْمَان بْنِ خثيم.
أما طريق سَيْف بن سليمان: أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤/ ٢٦١ رقم ١٥٥٠٣).
وأما طريق عَبْد اللهِ بْن عُثْمَان بْن خثيم: أخرجه عفان بن مسلم في "حديثه" (١/ ٣٧٤ رقم ١٣٥)، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٣٤٧ رقم ١٥٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" ب/ مَا يَقُول للقادم إِذا قدم عَلَيْهِ (١/ ٢٧٧ رقم ٣١٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ١٣٩ رقم ٦٦١٨)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٣٦٩ رقم ٣٤٥٦)، والحاكم في "المستدرك" ك/ البيوع (٢/ ٦٩ رقم ٢٣٥٧)، والبيهقي في "السنن الكبري" ك/ الشركة ب/ الِاشْتِرَاكِ فِي الْأَمْوَالِ وَالْهَدَايَا (٦/ ١٢٩ رقم ١١٤٢٢).
الوجه الثالث: مُجَاهِد، عَن قيس بن السَّائِب موقوفاً.
ورواه عَن مُجَاهِد بهذا الوجه: إِبْرَاهِيم بْن مَيْسَرَة.
أخرجه ابن أبي خيثمة في "أخبار المكيين" ب/ تَسْمِيَة من نزل مَكَّة من أَصْحَاب رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- (١/ ٢٥٧
١ أي بإسناد الحديث السابق.
222 · ص1052 · ج2
[٢٢٢/ ٨٧٢]- وَعَنِ الْأَعْمَشِ، ١ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ «يَنَامُ فِي سُجُودِهِ، فَلَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ». *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْصُورٌ.
أولاً: تخريج الحديث:
هذا الحديث مداره علي الْأَعْمَش، واختلف عنه من وجهين:
الوجه الأول: الْأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود.
ورواه عَن الأعمش بهذا الوجه: مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ، ومحمد بن ميمون المَرْوَزي أبو حمزة السكري.
أما طريق مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨/ ٢٤٥ رقم ٨٥٣١)، وفي "الكبير" (١٠/ ٩٠ رقم ٩٩٩٥)، والضياء في "المنتقي من مسموعات مرو" (١/ ٣٨٥ رقم ٨٢٩)، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (١/ ١٠٩ رقم ٥٦)، وأبو يعلي في "مسنده" (٩/ ٢٥٠ رقم ٥٣٧٠)، والشاشي في "مسنده" (١/ ٣٥٦ رقم ٣٤٢)، كلهم من طُرق عَن سَعِيد بْن سُلَيْمَان، عَن مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَد، عَن الْأَعْمَش به.
وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٢٤٧ رقم ٣٦٩)، وفي "مصنفه" ك/ الطهارة ب/ مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَاعِدًا وُضُوءٌ (١/ ٢٤٤ رقم ١٤٢٤)، والبزار في "مسنده" (٤/ ٣٢٨ رقم ١٥٢٠)، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣/ ٩٤٧ رقم ٢٠١٢)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ الطهارة ب/ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ (١/ ٣٣٨ رقم ١٦٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٧٧٤ رقم ٤٥٠٠)، من طُرق عَنْ مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ به.
وأما طريق أبو حمزة السكري: أخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ك/ الطهارة ب/ في الوضوء من النوم (١/ ٤٥ رقم ٤٤).
الوجه الثاني: الْأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ الْأَسْوَد، عَنْ عَائِشَة.
ورواه عَن الْأَعْمَش بهذا الوجه: وكيع بن الجراح، وشريك النخعي.
أما طريق وكيع: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ك/ الطهارة ب/ مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَاعِدًا وُضُوءٌ (١/ ٢٤٣ رقم ١٤١٩)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣/ ٨٣٧ رقم ١٤٩٠)، وأحمد في "مسنده" (٤١/ ٤٨٦ رقم ٢٥٠٣٦)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (١/ ١٨٩ رقم ١٩٦)، وابن ماجة في "سننه" ك/ الطهارة ب/ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ (١/ ١٦٠ رقم ٤٧٤).
وأما طريق شريك: أخرجه ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (١/ ١٨٩ رقم ١٩٧).
ثانياً: دراسة الإسناد:
أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: إسناد الطبراني ــــ رواية الباب ــــ.
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
١ أي بإسناد الحديث الأسبق.