← المكتبة ▭ 1 page
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
41 · ص242 · ج1
[٤١/ ٦٩١]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ قَالَ: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ، فَقَالَ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ هادمِ اللَّذَّاتِ». * لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُؤَمَّلٌ. أولاً: تخريج الحديث: - أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة (٥/ ٧٧ رقم ١٧٠٢)، من طريق الطبراني به. - وأبو عروبة الحرَّاني في "جزئه رواية الأنطاكي" (١/ ٥١ رقم ٥١)، ومن طريقه ــــــ ابن عساكر في "تعزية المسلم عن أخيه" (١/ ٤٦ رقم ٥٥) ـــــــ. وأبو طاهر المخَلِّص في "المخلصيات" (٢/ ٢٦١ رقم ١٥٠٤)، ومن طريقه ـــــ الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٥/ ٧٦ رقم ١٧١٠) ـــــ. والخَلَّال في "المجالس العشرة الأمالي" (١/ ٨٤ رقم ٩٦)، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَزَّة. - والبزار في "مسنده" (١٣/ ٣٥٢ رقم ٦٩٨٧)، عن جعفر بن محمد بن الفضيل. - وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٥٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ب/ فِي الْخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعَالَى (١/ ٤٩٨ رقم ٨٢٧)، وفي ب/ فِي حِفْظِ اللِّسَان عَمَّا لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ (٤/ ٢١٤ رقم ٤٨٣٣)، عن مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، - ثلاثتهم: ابْن أَبِي بَزَّة، وجعفر بن محمد بن الفضيل، ومُحَمَّد بْن أَسْلَم، عن مُؤَمَّل بْن إِسْمَاعِيل. - والبيهقي في "شعب الإيمان" ب/ فِي الْخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعَالَى (١/ ٤٩٨ رقم ٨٢٦)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٤٣) عن عَبْد الْأَعْلَى بْن حَمَّادٍ النَّرْسِي. - كلاهما: مُؤَمَّل بْن إِسْمَاعِيل، وعَبْد الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِي، عن حَمَّاد بْن سَلَمَة به. ثانياً: دراسة الإسناد: ١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١). ٢) أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي بَزَّةَ أَبُو الحَسَنِ البَزِّي ١ مؤذن المسجد الحرام. روي عن: مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيل، وابن عُيَيْنَة، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وآخرين. روي عنه: أَحْمَد بْن عَلِيّ الأَبَّار، وَالحَسَنُ بنُ الحُبَابِ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. - وقال العقيلي: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَيُوصِلُ الْأَحَادِيثَ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ولست أحدث عنه فإنه روى حديثاً منكراً. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون. وقال الذهبي: لين الحديث. وصحح
١ البَزِّيُّ: بفتح الباء المنقوطة من تحت بنقطة وكسر الزاي المشددة فهذه النسبة إلى كنية جده الأعلى وهو أبو بزَّة. قاله السمعاني في "الأنساب" ٢/ ٢١٧.
42 · ص245 · ج1
[٤٢/ ٦٩٢]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نا أَبُو غَزِيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَاضِي الْمَدِينَةِ قَالَ: نا أَبُو الْمُثَنَّى الْكَعْبِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا ١ بِيَدَيْهِ». * لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا أَبُو الْمُثَنَّى الْكَعْبِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو غَزِيَّةَ. أولاً: تخريج الحديث: هذا الحديث مداره علي أَبي غَزِيَّة مُحَمَّد بْن مُوسَى، واختلف عنه من أوجه: الوجه الأول: أَبُو غَزِيَّة مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عن أَبي الْمُثَنَّى الْكَعْبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر. أخرجه الطبراني في الأوسط ـــــ رواية الباب ـــــ عن إِسْحَاق بْن مُوسَى الْأَنْصَارِي، عن أَبي غَزِيَّة به. الوجه الثاني: أَبُو غَزِيَّة، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. أ - تخريج الوجه الثاني: أخرجه أبو زرعة في "الضعفاء (٢/ ٣٨٦)، عن أبي بكر بن أبي شيبة الحزامي. والفاكهي في "أخبار مكة" ب/ ذِكْرُ الْجُلُوسِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَفَضْلِ ذَلِكَ (١/ ٣٣٤ رقم ٦٨٣)، عن الزُّبَيْر بْن أَبِي بَكْر. والبيهقي في "الآداب" ب/ كيفية الجلوس (١/ ١٠٤ رقم ٣١١)، وفي "السنن الكبرى" ك/ الجمعة ب/ الِاحْتِبَاءِ الْمُبَاحِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ (٣/ ٣٣٣ رقم ٥٩١٤)، عن أَبي حَاتِم الرَّازِي. والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٣٦٣)، عن إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر. وأمّ الفضل بيبي بنت عبد الصمد الهَرْثَمِيّة في "جزئها" (١/ ٧٨ رقم ١٠٧)، وأَبُو الفَرَجِ الثَّقَفِي في "فوائده" (١/ ١١٢ رقم ١١٢)، عن أَبي سُلَيْمَان يحيى بن خَالِد المَخْزُومِي. خمستهم: أبو بكر بن أبي شيبة، والزُّبَيْر بْن أَبِي بَكْرٍ، وأَبو حَاتِم، وإِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر، ويحيى بن خَالِد المَخْزُومِي، عَنْ أَبي غَزِيَّة مقروناً بمُحَمَّد بْن فُلَيْح كما عند الخطيب، عَنْ فُلَيْح، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْن عُمَر. ب - متابعات للوجه الثاني: وقد تُوبع أَبُو غَزِيَّة، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ. فتابعه: مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ. أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ الاستئذان ب/ الِاحْتِبَاءِ بِاليَدِ، وَهُوَ القُرْفُصَاءُ (٨/ ٦١ رقم ٦٢٧٢)، والبغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" ب/ فِي صِفَةِ جُلُوسِهِ وَاتِّكَائِهِ -صلى الله عليه وسلم- (١/ ٣٥٤ رقم ٤٦٧)، وفي "شرح السنة" ك/ الاستئذان ب/ كَيْفيَّة الْجُلُوس (١٢/ ٣٢٤ رقم ٣٣٥٨).
١ قال ابن الأثير: الاحْتِبَاء: هُوَ أَنْ يَضُّمّ الْإِنْسَانُ رجْلَيْه إِلَى بَطْنه بثَوْب يَجْمَعَهُما بِهِ مَعَ ظَهْره، ويَشُدُّه عَلَيْهَا. وَقَدْ يَكُونُ الاحْتِبَاء باليَدَيْن عوَض الثَّوب. يُنظر "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ١/ ٣٣٥.
→ prev 41–42 / 1229 next ←