417 · ص200 · ج1
كَيْفَ التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ (٢/ ٢٣٩ رقم ١١٦٤)، وأبو عوانة في "مستخرجه" ك/ النكاح ب/ بَيَانِ تَثْبِيتِ وُجُوبِ الْخُطْبَةِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ، وَمَا يَجِبُ أَنْ يُخْطَبَ بِهِ الْخُطْبَةَ لِلنِّكَاحِ (٣/ ٤٤ رقم ٤١٤٤، ٤١٤٣)، والسَّرَّاج في "حديثه" (٢/ ١٧٦ رقم ٧٢٠) والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٧ رقم ٩٩١٣)، (١٠/ ٥٩ رقم ٩٩١٦)، وابن بشران في "أماليه" الجزء الأول، (١/ ٥٦ رقم ٨١)، عَنِ الْأَعْمَش.
- وابن الجعد في "مسنده" (١/ ٣٧١ رقم ٢٥٥٠)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٢٨٠ رقم ٤٢٣) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٥٧ رقم ٩٩١٣)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ التاريخ ب/ من صِفَتِهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَأَخْبَارِهِ: ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ -صلى الله عليه وسلم- جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ (١٤/ ٣١١ رقم ٦٤٠٢)، عَنْ زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة.
- وابن ماجة في "سننه" أَبْوَابُ النِّكَاحِ ب/ خُطْبَةِ النِّكَاحِ (٣/ ٨٧ رقم ١٨٩٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٨ رقم ٩٩١٣)، عَنْ يُونُس بْن أبي إسحاق السبيعي.
- والسَّرَّاج في "حديثه" (٢/ ٥٤ رقم ٢٠٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٩ رقم ٩٩١٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ك/ الصلاة ب/ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي التَّشَهُّدِ (٢/ ٢١١ رقم ٢٨٥٥)، عَنْ إِسْرَائِيل بْن أبي إسحاق.
- والشاشي في "مسنده" (٢/ ١٣٩ رقم ٦٧٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٩ رقم ٩٩١٤)، عَنْ يوسف بْن أبي إسحاق السبيعي.
- وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٢٨٠ رقم ٤٢٢)، والسَّرَّاج في "حديثه" (٢/ ١٧٦ رقم ٧١٩، ٧١٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٦ رقم ٩٩١١)، عَنْ فِطْر بْن خَلِيفَة.
- والسَّرَّاج في "حديثه" (٢/ ٥٤ رقم ٢٠٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٧ رقم ٩٩١٣)، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْعُودِي.
- والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٥٨ رقم ٩٩١٣)، وابن المقرئ في "الأربعين" ب/ ذِكْرِ التَّشَهُّدِ (١/ ١٠٢ رقم ٤٣)، وابن أخي ميمي في "فوائده" (١/ ٢٥٨ رقم ٥٥٨)، عَنْ شريك.
كلهم: الثوري، وشُعْبَة، ومَعْمَرٍ، والْأَعْمَش، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَةَ، ويُونُس بْن أبي إسحاق السبيعي، وإِسْرَائِيل بْن أبي إسحاق السبيعي، ويوسف بْن أبي إسحاق السبيعي، وفِطْر بْن خَلِيفَةَ، وعَبْد الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِي، وشريك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بعضهم بنحوه، وبعضهم بألفاظ مختلفة، وبعضهم مطولاً. ١
١ جاء الحديث من طرق عن أَبي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وأَبِي عُبَيْدَةَ، وَالأَسْوَدِ بن يزيد، وعَمْرُو بْنُ مَيْمُون، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، وقد جمع أبو إسحاق بينهم في روايات متعددة، حتي قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٣١٢، وَكُلُّ الْأَقَاوِيلِ صِحَاحٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، إِلَّا مَا قَالَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مِنْ ذِكْرِ عَلْقَمَةَ، فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلْقَمَةَ شَيْئًا، وقال الترمذي في "سننه" ٣/ ٤٠٥، وكِلَا الحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ لأَنَّ إِسْرَائِيلَ جَمَعَهُمَا، فَقَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ.
418 · ص201 · ج1
ثانياً: دراسة الإسناد:
١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١).
٢) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نِيزَكٍ بن حبيب الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو جَعْفَر المعروف بالطوسي.
روي عن: مُحَمَّد بْن كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، ويزيد بْن هارون، ويونس بْن مُحَمَّد المؤدب، وآخرين.
روي عنه: أَحْمَد بْن عَلِيٍّ الْأَبَّار، والتِّرْمِذِيّ، وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وآخرون.
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق في حفظه شيء.
- وقال الذهبي: فيه كلام. وقال ابن عقدة: في أمره نظر.
- وحاصله أنه "صدوق في حفظه شيء" والله أعلم. ١
٣) مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ.
روي عن: عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِي، وليث بن أبي سليم، والحارث بن حصيرة، وآخرين.
روي عنه: أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ نِيزَك، وقتيبة بن سعيد، وعلى بن هاشم بن مرزوق، وآخرون.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن معين: لم يكن بِهِ بَأْس، وَقد سَمِعت مِنْه.
- وقال ابن أبي حاتم، والعجلي، وابن حجر: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: الضعف عَلَى حديثه وَرِوَايَاتِهِ بَيِّنٌ. وقال الذهبي: ضعفه جمَاعَة إِلَّا ابْن معِين. وقال مرة: واهٍ. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عن ليث عجائب، وخططت على حديثه، وضعفه جداً. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال العقيلي في حديثه وهم. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون. وقال البخاري، وابن عدي: منكر الحديث. وقال مسلم، والساجي: متروك الحديث. وقال أحمد: مزقنا حديثه ولم نرضه، وقَالَ مرة: أحاديثه عن ليث كلها مقلوبة. وقال ابن الجنيد لابن معين: إنه رَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَاتٍ، فقال ابن معين: إِنْ كَانَ الشَّيْخُ رَوَى هَذَا فَهُوَ كَذَّابٌ، وَإِلا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ حَدِيثَ الشَّيْخِ مُسْتَقِيماً. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". ٢
٤) عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٢).
٥) أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ: "ثقة يدلس، اختلط بأخرةِ، فأما تدليسه: فلا يقبل شيء من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع، إلا ذا كان الراوي عنه شعبة. وأما اختلاطه فيُنْظر إلي الراوي عنه، فإن كان روي عنه قبل اختلاطه فيقبل حديثه، وإن كان روي عنه بعد اختلاطه فيرد حديثه. سبقت ترجمته حديث رقم (٣١).
١ يُنظر "الثقات" ٨/ ٤٧، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٧٥، "الكاشف" ١/ ٢٠٣، "المغني في الضعفاء" ١/ ٩٣، "التقريب" صـ ٢٤.
٢ يُنظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري ٣/ ٤٧٨، "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ٢١٧، "الكني والأسماء" لمسلم ١/ ٤١، "الجرح والتعديل" ٨/ ٦٨، و"تاريخ بغداد" ٤/ ٣١٣، "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي ٣/ ٩٤، "المغني في الضعفاء" ٢/ ٣٦٥، "لسان الميزان" لابن حجر ٤/ ٤٥٠، ٧/ ٤٥٨، "التقريب" صـ ٤٣٨.