529 · ص345 · ج1
شيوخه عن الثوري (١/ ٩١ رقم ١٣٢)، والسري بن يحيى في "حديثه" (١/ ١٢٦ رقم ١٢٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٦٢)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ك/ الزكاة ب/ مَا جَاءَ فِي الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَأَمْرُهَا (٤/ ١٧٨ رقم ٩٨٩٨)، وأحمد في "مسنده" (٢٧/ ٢٠٨ رقم ١٦٦٤٨)، (٤٥/ ١٢٩ رقم ٢٧١٥٢)، (٣٨/ ٢٧٠ رقم ٢٣٢٣٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦/ ١٦٠ رقم ٣٣٨٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" ك/ الزكاة ب/ الْأَمْرِ بِإِعْطَاءِ السَّائِلِ وَإِنْ قَلَّتِ الْعَطِيَّةُ وَصَغُرَتْ قِيمَتُهَا، وَكَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّائِلِ مِنْ غَيْرِ إِعْطَاءٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَسْئُولِ مَا يُجْزِلُ الْعَطِيَّةَ (٤/ ١١١ رقم ٢٤٧٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٢١ رقم ٥٦١).
وأما متابعة سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِي: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١٠/ ٤٢٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" معلقاً (٥/ ٢٦٢)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣/ ٢٣٤ رقم ١٧٦٤)، وأحمد في "مسنده" (٤٥/ ١٢٧ رقم ٢٧١٤٨)، (٤٥/ ١٢٨ رقم ٢٧١٥٠، ٢٧١٤٩)، (٤٥/ ١٢٩ رقم ٢٧١٥١)، وابن زنجويه في "الأموال" ك/ الصدقة ب/ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ رَدِّ السَّائِلِ وَلَوْ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ (٣/ ١١٤٠ رقم ٢١١٥)، وأبو داود في "سننه" ك/ الزكاة ب/ حق السائل (٣/ ١٠٠ رقم ١٦٦٧)، والترمذي في "سننه" ك/ الزكاة ب/ مَا جَاءَ فِي حَقِّ السَّائِل (٣/ ٤٣ رقم ٦٦٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦/ ١٥٩ رقم ٣٣٨٦)، والنسائي في "الكبرى" ك/ الزكاة ب/ تَفْسِيرُ الْمِسْكِينِ (٣/ ٦٨ رقم ٢٣٦٦)، وفي "الصغرى" ك/ الزكاة ب/ تَفْسِيرُ الْمِسْكِينِ (٥/ ٨٦ رقم ٢٥٧٤)، وابن خزيمة في "صحيحه" ك/ الزكاة ب/ الْأَمْرِ بِإِعْطَاءِ السَّائِلِ وَإِنْ قَلَّتِ الْعَطِيَّةُ وَصَغُرَتْ قِيمَتُهَا، وَكَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّائِلِ مِنْ غَيْرِ إِعْطَاءٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَسْئُولِ مَا يُجْزِلُ الْعَطِيَّةَ (٤/ ١١١ رقم ٢٤٧٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بيان مشكل ما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما اختلف أهل العلم فيه في القتيل يوجد بين ظهراني قوم ولا يعلم من قتله هل تجب بذلك ديته عليهم أم لا؟ (١١/ ٥١٧ رقم ٤٥٨٥)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الزكاة ب/ صدقة التطوع (٨/ ١٦٦ رقم ٣٣٧٣)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٢١ رقم ٥٦٠)، والحاكم في "المستدرك" ك/ الزكاة (١/ ٥٧٨ رقم ١٥٢٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣٣٠١ رقم ٧٥٧٩)، (٦/ ٣٤٧٤ رقم ٧٥٧٩)، وفي "الحلية" (٢/ ٧٢)، والبيهقي في "الكبرى" ك/ الزكاة ب/ التَّحْرِيضِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَإِنْ قَلَّتْ. (٤/ ٢٩٦ رقم ٧٧٥٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٢٩٩)، وفي الاستذكار (٢٦/ ٢٦١)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ الزكاة ب/ حَقِّ السَّائِلِ (٦/ ١٧٤ رقم ١٦٧٢).
كلاهما: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْد، عَنْ جَدَّتِهِ بعضهم بنحوه، وبعضهم فيه قصة.
الوجه الثاني: زَيْدُ بْنُ أَسْلَم، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ.
ورواه عَن زَيْد بْن أَسْلَم بهذا الوجه: حَفْص بْن مَيْسَرَة، وزُهَيْر بْن مُحَمَّدٍ التميمي، وهِشَام بْن سَعْد.
أما طريق حَفْص بْن مَيْسَرَةَ العُقَيْلِيُّ: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١٠/ ٤٢٧)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٢/ ٧٩٧)، وأبو القاسم الكناني في "جزء البطاقة" (١/ ٥٣ رقم ١٠)، وفي "حديثه" (١/ ١١ رقم ١٠)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٢٠ رقم ٥٥٨)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣٣٠٠ رقم ٧٥٧٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٨٣ رقم ٩٣٠)، والبيهقي في "السنن الصغير" ك/ الزكاة ب/
530 · ص346 · ج1
صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ (٢/ ٧١ رقم ١٢٥٧)، وفي "شعب الإيمان" ب/ في الزكاة: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ إِمْسَاكِ الْفَضْلِ، وَغَيْرُهُ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ (٣/ ٢٢٨ رقم ٣٤٠٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ١٨١٤)، وابن عساكر في "تاريخه" (١٥/ ٢٤٠)، والذهبي في "معجم الشيوخ الكبير" (١/ ٣٣، ٣٢)، والسبكي في "معجم الشيوخ" (١/ ٤٧١).
وأما طريق زُهَيْر بْن مُحَمَّد: أخرجه أحمد في "مسنده" (٤٥/ ٤٤١ رقم ٢٧٤٥١)، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (١/ ٤٤٣ رقم ٤١١).
وأما طريق هِشَام بْن سَعْد: أخرجه ابن أبي عاصم في "الأحاد والمثاني" (٦/ ١٥٢ رقم ٣٣٨١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٢٢٠ رقم ٥٥٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٤٠٩).
ثلاثتهم: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِي، عَنْ جَدَّتِهِ بعضهم بنحوه، وبعضهم فيه قصة.
الوجه الثالث: زَيْدُ بْنُ أَسْلَم، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنِ أُمِّهِ.
أخرجه معمر في "جامعه" ب/ مَسْأَلَةِ النَّاسِ (١١/ ٩٤ رقم ٢٠٠١٩) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ به وفيه قصة.
ثانياً: دراسة الإسناد:
أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني" ــــ رواية الباب ــــ.
١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١).
٢) أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٣) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: "ثقة ثبت" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٤) رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٥) زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ القرشيُّ: "ثقة يُرسل" سبقت ترجمته في حديث رقم (٦٤).
٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بجيد بن وهب بن قيظي بن قيس بن ثعلبة بن حارثة الأَنْصارِيُّ المدنيُّ.
رَوَى عَن: النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وعن جدته أم بجيد عَن النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-.
رَوَى عَنه: زيد بْن أسلم، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمِي، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن حبان: يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة وذكره في ثقات التابعين. وقال ابن أبي داود: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يسمع عنه فيما أحسب، وفى صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذَلِكَ. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، وقال المزي، والذهبي: مختلف فِي صحبته. وقال ابن حجر: ذُكر عبد الرَّحْمَن فِي الصَّحَابَة وَفِيه خلاف فَذكره البُخَارِيّ وَغَيره فِي التَّابِعين. وقال أيضاً: له رؤية وذكره بعضهم في الصحابة وله حديث مرسل، وقد أخرج أبو داود وابن منده، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علماً، ولكنه كان أسنّ منه، وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها. وحاصله: أنه "مختلف في صحبته إلا أن له رؤية كما قال ابن