735 · ص604 · ج1
٧٣٨٣)، وسعيد بن منصور في "سننه" ب/ الرَّجُلِ يُعْتِقُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ. (١/ ١٤٥ رقم ٤٠٨)، وأحمد في "مسنده" (٣٣/ ١٠١ رقم ١٩٨٦٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٦٠)، من طريق هُشَيْم، عَنْ مَنْصُور بْن زَاذَان.
- والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ك/ الْوَصَايَا ب/ مَا يَجُوزُ فِيهِ الْوَصَايَا مِنَ الْأَمْوَالِ (٤/ ٣٨١ رقم ٧٣٨٥)، وابن حبان في "صحيحه" (١١/ ٤٦٥ رقم ٥٠٧٥)، والطبراني في "الكبير" (١٨/ ١٤٣ رقم ٣٠٢)، والدارقطني في "سننه" (٥/ ٤١٨ رقم ٤٥٦١)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٤/ ٤٠٢ رقم ٢٠٤٥٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٤١٥)، من طريق حَمَّاد بن سلمة، عَنْ قَتَادَة، وَحُمَيْد، وَسِمَاك بْن حَرْب.
- وابن الأعرابي في "معجمه" (١/ ٣٨٦ رقم ٧٣٦)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢١١٠)، من طريق أَسْبَاط بْنَ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاك.
- وأبو بكر الزبيري في "فوائده" (١١٤ ــ ١/ ١١٥)، من طريق الْحَسَن بْن صَالِح، عَنْ سِمَاك.
- والطبراني في "الأوسط" (٧٨٦١ - ٨/ ٢٨)، من طريق يَزِيد بْن إِبْرَاهِيم.
- وابن الجعد في "مسنده" (١/ ٤٦٢)، وأحمد في "مسنده" (٣٣/ ١٧١ رقم ١٩٩٥١)، عَنْ مُبَارَك بْن فَضَالَة.
- وأحمد في "مسنده" (٣٣/ ٨٠ رقم ١٩٨٤٥)، من طريق شُعْبَة، عَنْ قَتَادَة.
- وعبد الرَّزَّاق في "مصنفه" ك/ المدبر ب/ الرَّجُلِ يُعْتِقُ رَقِيقَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ (٩/ ١٦٣ رقم ١٦٧٦٣)، ومن طريقه ـــــــ أحمد في "مسنده" (٣٣/ ١٦٤ رقم ١٩٩٣٨) والطبراني في "المعجم الكبير" (١٨/ ١٥٦ رقم ٣٤٢) ـــــــ عَنْ الثَّوْرِي، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاء.
- وأحمد في "مسنده" (٣٣/ ٢٠٥ رقم ٢٠٠٠١)، من طريق ابْن سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْد، وَيُونُسَ، وَقَتَادَةَ وسِمَاك.
- والطبراني في "المعجم الكبير" (١٨/ ١٦٢ رقم ٣٥٧)، عَنْ أَبي حَمْزَة الْعَطَّار.
- كلهم: عَنْ الْحَسَن، عَنْ عِمْرَان بْن الْحُصَيْن به بنحوه.
الوجه الثالث: عَنْ الْحَسَن مرسلاً.
ورواه عَنْ الحَسَن بهذا الوجه: حُمَيْد الطويل.
أخرجه إسماعيل بن جعفر في "أحاديثه" (١/ ٢١٦ رقم ١٢١). وأبو بكر النجاد في "أماليه" (١/ ٣٢ رقم ٣٣).
ثانياً: دراسة الإسناد:
أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني" ــــ رواية الباب ــــ.
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
٢) الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ: "ضعيف يعتبر به" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
٣) عَبْدُ الوَهَّاب بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ الثَّقَفِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
736 · ص605 · ج1
٤) عَنْبَسَة بْنُ أَبِي رَائِطَة الْغَنَوِيُّ الْأَعْوَرِ.
روي عَنْ: الحَسَن البَصْرِي. روي عَنْه: وهيب بن خالد وعبد الوهاب الثقفي
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: ضعيف. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "ضعيف. ١
٥) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤). قال الذهبي: وبَيْنَ العُلَمَاء ـــــــ فِيْمَا رَوَى الحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ ـــــــ اخْتِلَافٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ، وَلَقِيَهُ بِلَا رَيْبٍ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَدِيْثَيْنِ. ٢
٦) عِمْرَانُ بنُ حُصَيْن الخُزَاعِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٨).
٧) سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبِ بنِ هِلَالٍ الفَزَارِيُّ.
روي عَنْ: النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، وأبو عُبَيدة بْن الجراح.
روي عَنْه: الحسن البَصْرِيّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم.
كان -رضي الله عنه- من حلفاء الأنصار قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان في حجره إلى أن صارع غلاماً بحضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فصرعه، فأجازه في البعث، وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير غزوة، ولم يكن يتهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث، وعن سمرة -رضي الله عنه- قال: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني. ٣
ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد عَبْد الرَّزَّاق في مصنفه".
١) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: "ثقة حافظ أمير المؤمنين في الحديث" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٤).
٢) خَالِد بن مهران الْحَذَّاء: قال ابن حجر: ثقة يرسل. ٤
٣) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤).
٤) عِمْرَانُ بنُ حُصَيْن الخُزَاعِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٨).
ثالثاً: دراسة إسناد الوجه الثالث: "إسناد إسماعيل بن جعفر في أحاديثه".
١) حُمَيْدُ بنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيْل: "ثقة يدلس عَن أنس وعنعنته عَنه مُحْتَمَلة لكون الواسطة بينهما ثقة" كما قال العلائي. سبقت ترجمته في حديث رقم (٣).
٢) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع"
١ يُنظر "الثقات" لابن حبان ٧/ ٢٩٠، "التهذيب" ٨/ ١٥٧، "التقريب" صـ ٣٦٩.
٢ يُنظر "السير" ٣/ ١٨٣.
٣ يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٣/ ١٤١٥، "الاستيعاب" ٢/ ٦٥٣، "أسد الغابة" ٢/ ٥٥٤، "الإصابة" ٤/ ٤٦٤.
٤ يُنظر "التقريب" صـ ١٣١.