79 · ص415 · ج1
[٧٩/ ٧٢٩]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ [مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ]، ١ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-: أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أولاً: تخريج الحديث:
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٣٢٩ رقم ٩٨٢) بسنده سواء.
وابن عساكر في "تاريخه" (٢٣/ ٣٤٣)، عَنْ الهياج بن بسطام، عَنْ رَوْح بْن الْقَاسِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ.
ثانياً: دراسة الإسناد:
١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١).
٢) أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٣) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: "ثقة ثبت" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٤) رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (٥٠).
٥) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِر: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢١).
٦) أَبُو رَافِعٍ القبطي ٢ مَوْلَى رَسُوْلِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ قِبْطِ مِصْرَ. ٣
رَوَى عَنْ: النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-، وعبد اللَّه بن مسعود.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي رَافِعٍ، وَحَفِيْدُهُ: الفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ المَقْبُرِيُّ، وآخرون.
كَانَ -رضي الله عنه- عَبْداً لِلعَبَّاسِ، فَوَهَبَهُ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا أَنْ بَشَّرَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- بِإِسْلَامِ العَبَّاسِ أَعْتَقَهُ. شَهِدَ غَزْوَةَ أُحُدٍ، وَالخَنْدَقِ، وما بعدهما من المشاهد، ولم يشهد بدرًا، وإسلامه كان قبل غَزْوَةَ بدر إلا أنه كان مقيمًا بمكة، وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَفَضْلٍ. وتوفي فِي خلافة علي -رضي الله عنه-. ٤
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
١ قلت: ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ولعله سقط سهواً من الناسخ، والتصويب من "المعجم الكبير" للطبراني فقد أخرجه بنفس إسناد المعجم الأوسط عَنْ يَزِيد بْن زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحٍ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ.
٢ قلت: اختلف في اسمه: فقيل: اسْمُهُ إِبْرَاهِيْمُ. وَقِيْلَ: أَسْلَمُ، وقيل غير ذلك، وقال ابن عبد البرّ: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. وهو مشهور بكنيته.
٣ القِبْطيُّ: بكسر القاف وسكون الباء المعجمة بواحدة والطاء المهملة، هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء: والقبط طائفة بمصر قديمة، ويقال: بنو قبطي بن مصر، ويقال: قبط بن قوط بن حام ........ ، وجماعة نسبوا إلى قبط مصر منهم: أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى رَسُوْلِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَالُ اسْمُهُ: أَسْلَمُ، ويقال: هرمز، ويقال: إِبْرَاهِيْمُ، ويقال: ثابت، وكان قبطياً. يُنظر "الأنساب" للسمعاني ١٠/ ٥٠.
٤ يُنظر "معجم الصحابة" لابن قانع ١/ ٤٣، "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ١/ ٢٥١، ٢٠٧، و ٥/ ٢٨٨٦، "الاستيعاب" ١/ ٨٣، "أسد الغابة" ٦/ ١٠٢، "السير" ٢/ ١٦، "الإصابة" ١٢/ ٢٢٩.
80 · ص417 · ج1
[٨٠/ ٧٣٠]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ.
أولاً: تخريج الحديث:
أخرجه ابن منده في "الإيمان" ب/ ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِرُؤْيَةِ اللَّهِ -عز وجل- (٢/ ٨٢٨ رقم ٨٥٧)، عَنْ أُمَيَّة بْن بِسْطَام، عَنْ يَزِيد بْن زُرَيْع، عَنْ رَوْح بْن الْقَاسِم به.
والبخاري في "صحيحه" ك/ الرقاق ب/ صِفَةِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ (٨/ ١١٥ رقم ٦٥٥٨)، ومسلم في "صحيحه" ك/ الإيمان ب/ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا (١/ ١٧٨ رقم ١٩١)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣/ ٢٧٦ رقم ١٨٠٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٤٠٤ رقم ٨٤١)، وأبو يعلي في "مسنده" (٣/ ٤٧٣ رقم ١٩٩٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ شَفَاعَةَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الَّتِي ذُكِرَتْ أَنَّهَا لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ وَهِيَ عَلَى مَا تَأَوَّلْتُهُ، وَأَنَّهَا لِمَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ النَّارِ، وَالَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا أَهْلُ الْخُلُودِ فِيهَا، بَلْ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ ارْتَكَبُوا ذُنُوبًا وَخَطَايَا فَأُدْخِلُوا النَّارَ لِيُصِيبَهُمْ سَفَعًا مِنْهَا (٢/ ٦٦٨ رقم ٤١٢)، والآجري في "الشريعة" ب/ الْإِيمَانِ بِأَنَّ أَقْوَامًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَشَفَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ (٣/ ١٢٣٠ رقم ٧٩٨)، وابن منده في "الإيمان" ب/ ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِرُؤْيَةِ اللَّهِ -عز وجل- (٢/ ٨٢٧ رقم ٨٥٥)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" ب/ الشَّفَاعَةِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ (٦/ ١١٦٣ رقم ٢٠٤٧)، والبيهقي في "الشعب" ب/ فِي حَشْرِ النَّاسِ بَعْدَ مَا يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ إِلَى الْمَوْقِفِ: فَصْلٌ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِذَا وَافَوُا الْقِيَامَةَ بِلَا تَوْبَةٍ قَدَّمُوهَا (١/ ٢٨٧ رقم ٣١٤)، وفي "الكبرى" ك/ الصلاة (١٠/ ٣٢١ رقم ٢٠٧٧٨)، وأبو نعيم في "المستخرج" ك/ الإيمان ب/ في الشفاعة (١/ ٢٦٣ رقم ٤٧٤)، عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد.
ومسلم في "صحيحه" ك/ الإيمان ب/ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا (١/ ١٧٨ رقم ١٩١)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣/ ٢٧٧ رقم ١٨١٠)، والحميدي في "مسنده" (٢/ ٣٣٠ رقم ١٢٨٢)، وأحمد في "مسنده" (٢٢/ ٢١٤ رقم ١٤٣١٢)، وعلى بن حرب الطائي في "الثاني من حديث سفيان بن عيينة" (١/ ٣٠ رقم ٢٩)، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٢١٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٤٠٤ رقم ٧٤٠، ٨٣٩)، وأبو يعلي الموصلي في "مسنده" (٣/ ٣٦٣ رقم ١٨٣١)، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٦٦٩ رقم ٤١٤/ ٤١٣)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ إِخْبَارِهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ مَنَاقِبِ الصحابة -رضي الله عنهم- أجمعين ب/ صِفَةِ النَّارِ وَأَهْلِهَا (١٦/ ٥٢٦ رقم ٧٤٨٣)، والآجري في "الشريعة" ب/ الْإِيمَانِ بِأَنَّ أَقْوَامًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وَشَفَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ (٣/ ١٢٣١ رقم ٧٩٩)، وابن منده في "الإيمان" ب/ ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِرُؤْيَةِ اللَّهِ -عز وجل- (٢/ ٨٢٦ رقم ٨٥٣، ٨٥٢)، وابن منده في "الإيمان" (٢/ ٨٢٧ رقم ٨٥٤)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" ب/ الشَّفَاعَةِ لِأَهْلِ الْكَبَائِر (٦/ ١١٦٣ رقم ٢٠٤٨، ٢٠٤٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ب/ فِي حَشْرِ النَّاسِ بَعْدَ مَا يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ إِلَى الْمَوْقِفِ (١/ ٢٩٤ رقم ٣٢٤)، وفي "السنن الكبرى" ك/ الشهادات ب/ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ، وَمَنْ لَا تَجُوزُ