201 · ص84 · ج3
٨٧ - باب الجنب يأكل
٢٢٢ - . . . سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب؛ توضأ وضوءه للصلاه.
• حديث صحيح.
أخرجه النسائي في الكبرى (٨/ ٢١٠/ ٨٩٩٤)، وابن خزيمة (١/ ١٠٧/ ٢١٣)، وأبو عوانة (١/ ٢٣٢/ ٧٨٣)، وأحمد (٦/ ٣٦)، وإسحاق (٢/ ٤٦٧/ ١٠٤٠)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة (٥٧)، وابن أبي شيبة (١/ ٦٢/ ٦٥٧)، وأبو يعلى (٨/ ١٩/ ٤٥٢٢)، وابن شاهين في الناسخ (١٣٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٨٥)، والخطيب في التاريخ (٩/ ٣٦٨).
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طرق أخرى؛ كلما سيأتي.
وهذا الحديث قد رواه هكذا عن ابن عيينة: جماعة من الحفاظ، منهم: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومسدد، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
• وخالفهم فوهم: علي بن عياش الحمصي [وهو ثقة ثبت]، فرواه عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به مثله.
هكذا قال: "عروة"، بدل: "أبي سلمة".
أخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٢١٠/ ٨٩٩٣).
وقال: "الصواب: حديث إسحاق، وحديث علي بن عياش: خطأ".
***
٢٢٣ - . . . ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، بإسناده ومعناه.
زاد: وإذا أراد أن يأكل وهو جنب؛ غسل يديه.
قال أبو داود: ورواه ابن وهب، عن يونس؛ فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورًا.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، كما قال ابن المبارك، إلا أنه قال: عن عروة، أو: أبي سلمة.
ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما قال ابن المبارك.
• حديث صحيح
أخرجه النسائي في المجتبى (١/ ١٣٩/ ٢٥٦ و ٢٥٧)، وفي الكبرى (١/ ١٧١ و ١٧٢/ ٢٥٠ و ٢٥١) و (٦/ ٢٥٥ و ٣٠٤/ ٦٧٠٤ و ٦٨٥٤)، و (٨/ ٢١١/ ٨٩٩٦)، وابن ماجه (٥٩٣)،
202 · ص93 · ج3
٨٨ - باب من قال: يتوضأ الجنب
٢٢٤ - . . . شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ، تعني: وهو جنب.
• حديث صحيح.
أخرجه مسلم في الصحيح (٣٠٥/ ٢٢)، وفي التمييز (٤١)، وأبو عوانة (١/ ٢٣٤/ ٧٩١)، وأبو نعيم في المستخرج (١/ ٣٦٠/ ٦٩٧)، والنسائي في المجتبى (١/ ١٣٨/ ٢٥٥)، وفي الكبرى (١/ ١٧١/ ٢٤٩) و (٦/ ٢٥٥ - ٢٥٦/ ٦٧٠٥) و (٢/ ٢١١/ ٨٩٩٨)، وابن ماجه (٥٩١)، والدارمي (٢/ ١٤٧/ ٢٠٧٨)، وابن خزيمة (٢١٥)، وأحمد (٦/ ١٢٦ و ١٩١ و ١٩٢)، والطيالسي (٣/ ١٥/ ١٤٨١)، وابن أبي شيبة (١/ ٦٣/ ٦٧٠)، وإسحاق (٣/ ٨٣٣/ ١٤٨٤)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ٨٨/ ٥٩٧)، والطحاوي (١/ ١٢٥)، وابن المظفر في حديث شعبة (٣٢)، والحاكم في المعرفة (١٢٥)، وابن حرم من المحلى (٢/ ٢٢٠)، والبيهقي (١/ ٢٠٢ و ٢٠٣) و (٧/ ١٩٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٨٦).
ولفظ مسلم: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان جنبًا، فأراد أن يأكل أو ينام: توضأ وضوءه للصلاة.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ رجاله أئمة؛ صححه مسلم وابن خزيمة وغيرهما.
وانظر فيمن وهم فيه على شعبة: حديث شعبة لابن المظفر (٣٠).
قال أحمد بن حنبل في المسند (٦/ ١٩١) بعد أخرج الحديث عن يحيى بن سعيد القطان، قال يحيى: "ترك شعبة حديث الحكم في: الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ".
ورواه أيضًا من طريق أحمد: ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ١٥٩)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨٦/ ٦).
قال ابن حجر في التلخيص (١/ ٢٤٤): "فلعله تركه بعد أن كان يحدث به لتفرده بذكر الأكل؛ كما حكاه الخلال عن أحمد"، قاله اعتذارًا لإخراج مسلم له.
• وقد روى سفيان الثوري، عن منصور ومغيرة والزبير بن عدي، عن إبراهيم: قوله، أو: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٥٦/ ٦٧٠٦) و (٨/ ٢١١ و ٢١٢/ ٨٩٩٩ و ٩٠٠٠ - ٩٠٠٢)، وابن أبي شيبة (١/ ٦٣/ ٦٧٥)، والطحاوي (١/ ١٢٦).
ومثل هذا لا يُعل حديث الحكم عن إبراهيم، فمن الحكم بن عتيبة: ثقة ثبت فقيه، قال أحمد: "أثبت الناس في إبراهيم: الحكم ثم منصور"، وإبراهيم النخعي: أحد الأئمة الفقهاء، فربما أسند الحديث، وربما أفتى به فلم يسنده، ومثل هذا يحتمل منه، ومن الحكم.