← المكتبة ▭ 1 page
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
423 · ص48 · ج6
٢٩ - باب في الإقامة ٥٠٨ - قال أبو داود: حدثنا سليمان بن حرب وعبدُ الرحمن بن المبارك، قالا: ثنا حماد، عن سِمَاك بن عطيةَ، (ح). وحدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا وُهَيْبٌ، جميعًا: عن أيوبَ، عن أبي قِلابة، عن أنس، قال: أُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذان، ويُوترَ الإقامة. زاد حماد في حديثه: "إلا الإقامة". • حديث متفق عليه. • أخرجه عن سليمان بن حرب أو من طريقه، بلفظ: أُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذان، وأن يُوترَ الإقامة، إلا الإقامة: البخاري في الصحيح (٦٠٥)، وفي التاريخ الكبير (٤/ ١٧٤)، والدارمي (١/ ٢٩١/ ١١٩٥)، وأبو عوانة (١/ ٢٧٣/ ٩٥٢)، وابن خزيمة (١/ ١٩٤/ ٣٧٦)، وابن الجارود (١٦٠)، والحاكم في المعرفة (١٣٤)، والبزار (١٣/ ٢٥٢/ ٦٧٧٠)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢٠/ ١١٦٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٣٣)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (٣٠)، والدارقطني في السنن (١/ ٢٣٩)، وفي المؤتلف (٣/ ١٢٣٩)، وابن حزم في المحلى (٣/ ١٥٢)، والبيهقي في السنن (١/ ٤١٢ و ٤١٣)، وفي المعرفة (١/ ٤٤٠/ ٥٨٥)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨/ ٣١٦)، وابن الجوزي في التحقيق (١/ ٣٠٣/ ٣٦٣)، والمزي في التهذيب (١٢/ ١٢٤). • وأخرجه من طريق أبي داود عن عبد الرحمن بن المبارك: أبو عوانة (١/ ٢٧٣/ ٩٥٢)، والبيهقي (١/ ٤١٣)، وابن عبد البر (١٨/ ٣١٦). وظاهر صنيع أبي داود أن عبد الرحمن بن المبارك متابع لسليمان بن حرب على هذه الزيادة: "إلا الإقامة"، إلا أن ابن أبي خيثمة أخرجه في تاريخه الكبير (٥٦٩)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك به، فلم يذكر هذه الزيادة. لكن قول الدارقطني في العلل (٤/ ٣٨ / ب)، والحاكم في المعرفة (١٣٤) يشعر بأن سليمان بن حرب لم يتفرد بها، وأنه متابع عليها. • وأخرجه من طريق وهيب بن خالد بدون الزيادة: أبو عوانة (١/ ٢٧٣/ ٩٥٢)، وأبو يعلى (٥/ ١٧٩/ ٢٧٩٢)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (٢٩)، وابن شاهين في الناسخ (١٨٧)، وابن عبد البر (١٨/ ٣١٦).
424 · ص51 · ج6
دونهم في الحفظ والضبط، وتكلم بعضهم في حفظه [انظر: التهذيب (٢/ ٦٣٨)، الميزان (٢/ ٦٨٠)]، ورواية الجماعة عنه -وهي الموافقة لرواية الجماعة عن أيوب-: أولى بالصواب، والله أعلم. وممن تابعه من الضعفاء على الوجه الشاذ: خارجة بن مصعب [متروك، كان يدلس عن الكذابين]، رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالًا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. أخرجه الدارقطني (١/ ٢٤٠)، وابن شاهين في الناسخ (١٨٨)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ٨٨). ولا يعني كون هذه الرواية شاذة عدم صحة معناها؛ بل معناها صحيح للقرائن التي تدل عليها، وسيأتي بيان ذلك. وأما زيادة: "إلا الإقامة"، فهي زيادة محفوظة، زادها ثقتان: سماك بن عطية، ومعمر بن راشد، وتابعهما عليها: الثقة الثبت: إسماعيل بن علية، كما سيأتي؛ لذا فقد احتج بها البخاري في صحيحه. *** ٥٠٩ - . . . إسماعيل، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن أنس، مثل حديث وهيب. قال إسماعيل: فحدَّثتُ به أيوب، فقال: "إلا الإقامة". • حديث متفق عليه. أخرجه البخاري (٦٠٧)، ومسلم (٢/ ٣٧٨)، وأبو عوانة (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤/ ٩٥٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤/ ٨٣٣)، وابن الجارود (١٦١)، وأحمد (٣/ ١٨٩)، وأبو العباس السراج في مسنده (٣٧)، والطحاوي (١/ ١٣٣)، والبيهقي (١/ ٤١٢)، وابن عبد البر (١٨/ ٣١٦). قال ابن رجب في الفتح (٣/ ٤١٨): "وقول أيوب: "إلا الإقامة"، مراده: أن الحديث فيه هذه اللفظة، ولكن لم يذكر سندها، وقد ذكر سندها عنه سماك بن عطية ... ، وأن أيوب رواها عن أبي قلابة، عن أنس. وقد تابعه أيضًا معمر، عن أيوب". وقد بوب البخاري في صحيحه لهذا الحديث بقوله: "باب: الإقامةُ واحدةٌ؛ إلا قوله: قد قامت الصلاة" ثم أسند حديث ابن علية هذا، قال ابن حجر في الفتح (٢/ ٨٤): "واعترضه الإسماعيلي بأن إيراد حديث سماك بن عطية في هذا الباب أولى من إيراد حديث ابن علية، والجواب: أن المصنف قصد رفع توهم من يتوهم أنه موقوف على أيوب؛ لأنه أورده في مقام الاحتجاج به، ولو كان عنده مقطوعًا لم يحتج به".
→ prev 423–424 / 9170 next ←