← المكتبة ▭▭ 2 pages
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
4700 · ص224 · ج1
وابن عدي في الكامل (٥/ ١٥٧ - ١٥٨)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٣١)، وابن حزم في المحلى (٣/ ٢٤٢)، والبيهقي في السنن (٢/ ٦٥)، وفي القراءة خلف الإمام (٣٣ - ٣٥). قال البيهقي في الخلافيات (٢/ ١١٩ - مختصره): "إسناد صحيح". وقال النووي في المجموع (٣/ ٢٧٥): "رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم". وقال ابن سيد الناس: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات" [النفح الشذي (٤/ ٣٤١ و ٣٤٦)، نيل الأوطار (٢/ ٢٣١ و ٢٣٤)]. وقال الحافظ في التلخيص (١/ ٤٢٠): "إسناده صحيح"، وقواه في الفتح (٢/ ٢٤٣). قلت: هو على شرط مسلم، لكن ذكروا له علة؛ فقد رواه: أ - سعيد بن يزيد [هو: ابن مسلمة البصري: ثقة. التقريب (١/ ٣٩)]، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: في كل صلاة قراءة قرآن: أم الكتاب فما زاد. هكذا موقوفًا. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣١٧/ ٣٦٢٣)، وانظر: علل الدارقطني (١١/ ٣٢٤/ ٢٣١٣). ج - ورواه العوام بن حمزة [بصري قليل الحديث، ليس به بأس. التهذيب (٦/ ٢٧٤)]: ثنا أبو نضرة: سألت أبا سعيد الخدري عن القراءة خلف الإمام؟ قال: بفاتحة الكتاب. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٥٧)، وفي القراءة خلف الإمام (١١٢)، ومن طريقه: ابن عدي في الكامل (٤/ ١١٦). قال البخاري في التاريح: "وهذا أولى [يعني: من حديث أبي سفيان طريف بن شهاب، لأنَّ أبا هريرة وغير واحد ذكروا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب"، وقال أبو هريرة: إن زدت فهو خير، كان لم تفعل أجزأك". وقال ابن عدي: "هذا أصح، وقال: عبادة وأبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب". قلت: وحديث قتادة: صحيح أيضًا من وجوه: الأول: أن قتادة أحفظ من مائة من هذين: فلا تقدح روايتهما الموقوفة في رواية قتادة المرفوعة. الثاني: أنَّه لا تعارض بينهما، قال ابن حبان في صحيحه (٥/ ٩٢): "الأمر بقراءة فاتحة الكتاب في الصلاة أمر فرض، قامت الدلالة من أخبار أخر على صحة فرضيته - ذكرناها في غير موضع من كتبنا - والأمر بقراءة ما تيسر غير فرض، دل الإجماع على ذلك"، وقال ابن عبد البر في الاستذكار (١/ ٤٢٩): "فعيَّن فاتحة الكتاب لوجوبها، وخيَّر فيما ليس بواجب؛ رحمة ورفقًا".
→ prev 4700 / 9170 next ←