← المكتبة ▭ 1 page
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
975 · ص149 · ج12
[لأم عطية]: آلحائض؟ فقالت: أوليس تشهد عرفة، وتشهد كذا، وتشهد كذا!. لفظ ابن علية. أخرجه البخاري (٣٢٤ و ٩٨٠ و ١٦٥٢)، والنسائي في المجتبى (١/ ١٩٣ - ١٩٤/ ٣٩٠) و (٣/ ١٨٠/ ١٥٥٨)، وفي الكبرى (٢/ ٢٩٦/ ١٧٦٩)، وابن خزيمة (٢/ ٣٦١/ ١٤٦٦)، وأحمد (٥/ ٨٤)، والحميدي (٣٦٥ و ٣٦٦)، وعبد الرزاق (٢/ ٣٠٢/ ٥٧٢٢)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢٢١٧)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ٥٧/ ١٢٩) و (٢٥/ ٥٨/ ١٣٠)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٨٧)، والبيهقي (٣/ ٣٠٦)، والخطيب في المدرج (١/ ٥٢٤ و ٥٢٧). * تابع أيوب السختياني على هذا الوجه، لكن خالفه في الإسناد الأول: هشام بن حسان [وعنه: عبد الرزاق]، فرواه عن حفصة بنت سيرين؛ أن امرأة حدثتها، قالت: غزا زوجي. . . فذكره بنحوه. ثم قال: قالت حفصة: فقدمت علينا أم عطية. . .، وذكره بنحوه. أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٠٢/ ٥٧٢١). هكذا أسقط المرأة المبهمة من الإسناد، وهي أخت الصحابية التي غزت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فهل وقع ذلك من هشام، أم من رواة المصنف؟ فاللَّه أعلم. * * * ١١٣٨ - . . . عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: كنا نُؤمر، بهذا الخبر، قالت: والحُيَّض يَكُنَّ خلف الناس، فيُكبِّرنَ مع الناس. * حديث متفق على صحته أخرجه البخاري (٩٧١)، ومسلم (١١/ ٨٩٠)، وأبو عوانة (١٨/ ٩٤/ ٢٣٣٨٦ - إتحاف)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٧٤/ ١٩٩٨)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢٢١٩)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ٥٧/ ١٢٨) و (٢٥/ ٥٨/ ١٣١)، وفي الأوسط (٦/ ٢٧٣/ ٦٣٩٤)، والبيهقي (٣/ ٣٠٦). رواه عن عاصم بن سليمان الأحول: زهير بن معاوية، وحفص بن غياث، والحسن بن صالح بن حي، وعلي بن مسهر [وهم ثقات]. وهكذا رواه أبو داود من طريق زهير مختصرًا، ولفظه بتمامه [عند مسلم]: كنا نُؤمَر بالخروج في العيدين، والمخبَّأةُ، والبكرُ، قالت: الحُيَّضُ يخرُجنَ فيكُنَّ خلف الناس، يُكبِّرنَ مع الناس. ولفظ حفص [عند البخاري]: كنا نُؤمر أن نخرُج يوم العيد، حتى نُخرِجَ البكرَ من خِدرها، حتى نخرج الحُيَّضَ، فيكُنَّ خلفَ الناس، فيُكبِّرْنَ بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركةَ ذلك اليوم وطُهرَته.
976 · ص151 · ج12
ويؤيد هذا المعنى أن عبد الرزاق قد رواه عن هشام بن حسان عن حفصة بالوجهين، وتقدم ذكره تحت الحديث السابق. وقد ثبت ذكر الجلباب من حديث ابن سيرين عن أم عطية، وأنها قد حدثته بذلك، هكذا رواه عنه: يزيد بن إبراهيم التستري، ومنصور بن زاذان، وهشام بن حسان، وعمران بن داور القطان، وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٥١) من هذا الوجه، وتقدم ذكره، واللَّه أعلم. * * * ١١٣٩ - قال أبو داود: حدثنا أبو الوليد -يعني: الطيالسي-، ومسلم، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيتٍ، فأرسل إلينا عمرَ بنَ الخطاب، فقام على الباب فسلَّم علينا، فرددنا -عليه السلام-، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إليكنَّ، وأمَرنا بالعيدين أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ، والعُتَّق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز. * حديث ضعيف تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٠٦٧)، وهو حديث ضعيف. * وفي الباب أيضًا: ١ - حديث ابن عباس: يرويه حفص بن غياث [ثقة]، قال: حدثنا حجاج بن أرطاة، عن عبد الرحمن بن عابس، [زاد بعضهم: عن أبيه]، عن ابن عباس؛ أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُخرِج بناتِه ونساءَه في العبدبن. وفي رواية: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأمر بناته ونساءه أن بخرجن في العيدين. أخرجه أحمد (١/ ٢٣١)، وابن ماجه (١٣٠٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣/ ٥٧٨٤)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٤/ ١٢٧١٤ و ١٢٧١٥). • ورواه عبد السلام بن حرب [ثقة]، عن حجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخرج أهله في العيدين. أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٣/ ١٢٧١٣). • ورواه يزيد بن هارون [ثقة متقن]، عن الحجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهله، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهن، ثم أمرهن بالصدقة، فلقد رأيت المرأة تلقي تُومتَها، وخاتمها، تعطيه بلالًا يتصدق به. أخرجه أحمد (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤).
→ prev 975–976 / 9170 next ←