← المكتبة ▭ 1 page
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
331 · ص181
النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِشَأنِهِمْ، فقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ». [خ¦٦٢٩٤] ١٢٨٧ - وعن عبيدِ الله بن عبد اللهِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ ١. [خ¦٥٦٢٥] ١٢٨٨ - وعن الشَّعبيِّ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قالَ: شَرِبَ رَسُولُ اللهِ ٢ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا ٣. [خ¦١٦٣٧] ١٢٨٩ - وعن ثُمَامَةَ ٤ بن عبد الله بن أنسٍ قال ٥ : حَدَّثني أنسٌ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثًا. [خ¦٥٦٣١] ١٢٩٠ - وعن عبدِ الله بن أبي قتادةَ، عن أبيه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ». [خ¦٥٦٣٠] ١٢٩١ - وعن الزُّهْريِّ سمعَ أنسَ بن مالكٍ يقولُ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ٦ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سنينَ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ، وَكُنَّ ٧ أُمَّهَاتِي يَحْثُثْنَنِي ٨ عَلَى خِدْمَتِهِ. فَدَخَلَ عَلَيْنَا دَارَنَا، فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ، وَشِيبَ ٩ لَبَنُهُ مِنْ مَاءٍ مِنْ بِئْرٍ ١٠ فِي الدَّارِ، وَأَبو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ، وَأَعْرَابيٌّ عن يمينِه، وَعُمَرُ ناحيةً، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ناوِلْ أَبَا بَكْرٍ، فَناوَلَ الأَعْرَابيَّ، وَقَالَ: «الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ». [خ¦٢٣٥٢] ١٢٩٢ - وعن أبي حازمِ بن دينارٍ، عن سهلِ بن سعدٍ: أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ ١١ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: «أَتَاذَنُ ١٢ لِيْ أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟»، فَقَالَ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لا أوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا ١٣. قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللهِ
١ جاء في هامش (ح) : «قوله: نهى عليه السلام عن اختناث الأسقية، قال القاضي عياض: فسره اختناثها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه، قال ابن دريد: اختناث الأسقية كسر أفواهها إلى خارج ليشرب منها، فأما كسرها إلى داخل فهو القبع، والنهي عن هذا الباب كله، والأمر به عند العلماء من باب الأدب». ٢ في (ح) و (د) : «النبي». ٣ جاء في هامش (ح) : «حاشية: قال مالك: اختلف الناس في الشرب قائمًا، بإجازه عمر وعثمان وجمهور الفقهاء، وكرهه قوم للأحاديث المذكورة في كتاب مسلم في نهييه عليه السلام عن الشرب قائمًا». ٤ في (ح) و (د) : «وعن أبي ثمامة». ٥ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د). ٦ زاد في (ح) و (د) : «المدينة». ٧ في (ح) و (د) : «فكنَّ». ٨ في هامش الأصل: «يحثثنني: أي يحرضني». ٩ في هامش الأصل: «شيب: أي خلط»، وجاء في هامش (ح) : «شيب: مزج». ١٠ في (ح) و (د) : «ماء بئر». ١١ في (ح) و (د) : «غلامه». ١٢ في (ح) و (د) : «تأذن». ١٣ في (د) : «أحدٌ».
332 · ص181
صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي يَدِهِ. [خ¦٢٣٦٦] كتاب الأطعمة ١٢٩٣ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر، قالَ: حَدَّثنا سفيانُ، عن الوليد بن كثير ١، عن وَهْبِ بن كيسان ٢، عن عمرَ بن أبي سَلَمةَ قالَ: كنتُ يتيمًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ عليه السَّلام، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ ٣ فِي الصَّحْفَةِ ٤، فَقَالَ لِي النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «يَا غُلَامُ، سَمِّ اللهَ تعالى، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ». [خ¦٥٣٧٦] ١٢٩٤ - وعن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ٥ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، أو ليُلْعِقَهَا». [خ¦٥٤٥٦] ١٢٩٥ - وعن أبي حازمٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، إِذَا ٦ اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ لمْ يَشْتَهِهِ ٧ تَرَكَهُ. [خ¦٣٥٦٣] ١٢٩٦ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ». [خ¦٥٣٩٢] ١٢٩٧ - وعن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «المُؤْمِنُ يَأكُلُ فِي مِعىً ٨ وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ٩». [خ¦٥٣٩٣] ١٢٩٨ - وعن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيهِ، عن عبد الله بن جعفرٍ قالَ: رَأَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ. [خ¦٥٤٤٠] ١٢٩٩ - وعن جَبَلَةَ بن سُحَيمٍ قالَ: كُنَّا في بَعثٍ ١٠، فَأَصَابَتْنا مَخْمَصَةٌ، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرْزُقُنا التَّمْرَ، وكانَ ابنُ عُمَر يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ: لا تَقْرُنُوا ١١؛ فَإِنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأذِنَ أَحَدُكُمُ أَخَاهُ. [خ¦٢٤٥٥] ١٣٠٠ - وعن عامرِ بن سعدِ بن أبي وقَّاصٍ،
١ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د). ٢ في الأصل: «عن وهيب بن كيسان»، وفي (د) : «عن وهب بن يسار عن عثمان» وفي (ح) : «عن وهب بن يسار عن عمر». ٣ جاء في هامش الأصل: «تطيش: أي تجول في القسعة». ٤ جاء في هامش الأصل: «الصحفة: القسعة». ٥ في (ح) و (د) : «النبي». ٦ في (د) : «وإذا». ٧ في (ح) : «يشته». ٨ في (ح) و (د) : «معاء». ٩ جاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله: (الكافر يأكل في سبعة أمعاء) الحديث، ذكر أن النبي عليه السلام ضافه ضيف وهو كافر، فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى حتى شرب حلاب سبع، ثم أصبح فأسلم فشرب حلاب شاة، ولم يستتم أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يشرب في معاء واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء)، وزعم أهل الطب والتشريح: أن أمعاء الإنسان سبعة: المعدة ثم يليها... متصلة بها البواب، ويسمى الاثني عشري، والصائم، والرقيق، وهي كلها رقاق، ثم ثلاثة غلاظ: الأعور والقولون والمستقيم، وطرفه الدبر، فيكون على هذا موافق لما قاله عليه السلام». ١٠ جاء في هامش (ح) : «البعث: السرية التي تبعث، والمخمصة: الشدة والضائقة». ١١ جاء في هامش (ح) : «معنى قوله: (لا تقرنوا) أي لا تقرن التمرة بأختها وتؤكل معًا، لما فيه من الشره، ولإيثار الإنسان نفسه بأكثر من حقه».
→ prev 331–332 / 562 next ←