452 · ص251
«تَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا جِئْتَ فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَقُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي ١ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً ٢ إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ ٣ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ ٤ الَّذِي أَرْسَلْتَ» قَالَ: فَقُلْتُ كَمَا قَالَ، غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ ٥ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ- وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى صَدْرِي-: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦٢٤٧]
١٧٥٠ - وعن أبي بكرِ بن أبي موسى، عن البراءِ بن عازبٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: «اللَّهمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ» ٦. وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». أخرجَه مسلم. [خ¦٧٣٩٤]
١٧٥١ - وعن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ ٧ عن حذيفةَ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا»، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». أخرجَه البخاريُّ. [خ¦٦٣١٢]
١٧٥٢ - وعن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ٨، ثُمَّ يَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ ٩ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ». [خ¦٦٣٢٠]
ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم
١٧٥٣ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي وعبد الواحد بن محمد بن سعيدٍ، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن مجاهدٍ ١٠، عن ابن ١١ أبي ليلى، عن عليِّ بن أبي طالب
١ قوله: «إني» ليس في (د).
٢ جاء في هامش (ح) : «رغبة ورهبة أي: طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك».
٣ زاد في (ح) : «ولا منجا».
٤ في (ح) و (د) : «ونبيك».
٥ في (ح) و (د) : «برسولك» بلا واو.
٦ جاء في هامش (ح) : «قوله: باسمك أحيا وباسمك أموت، معناه يحتمل أنه يريد: بذكر اسمك أحيا ما حييت، وعليه أموت، ويحتمل أن يريد: بك أُحيا أي: أنت تحييني وأنت تميتني، يريد بالموت هنا النوم».
٧ في (ح) و (د) : «خراش».
٨ جاء في هامش (ح) : «قوله: فإنه لا يدري ما خلفه بعده على فراشه، أي صار عليه بعد قيامه عنه من الهوام وما لعله يؤذيه وكل من صار في شيء بعد أمر فقد خلفه».
٩ زاد في (ح) و (د) : «ربِّ».
١٠ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
١١ قوله: «ابن» ليس في (ح).