386 · ص210
عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ ١ : «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٢ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى} ٣ [البقرة:٢٦٠]، رَحِمَ ٤ اللهُ تَعَالَى لُوطًا، كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ٥».
وعَن المزنيِّ قَالَ: إِنَّمَا شَكَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أنْ يُجِيبهُ اللهُ تَعَالَى إلى ما سألَ أم لا. واللهُ أَعلم ٦. [خ¦٤٥٣٧]
ذِكْرُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥١٧ - قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٧ : عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوأَةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ ٨. قَالَ: فَذَهَبَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ. قَالَ: فَجَمَحَ ٩ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى فَقَالُوا: وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ. قَالَ: فَقَامَ الحَجَرُ بَعْدَ مَا نُظِرَ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ، وطَفِقَ ١٠ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا». فَقَالَ ١١ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَاللهِ إِنَّهُ نَدَبٌ ١٢ بِالْحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ أَثَرٌ مِنْ ضَرْبِ مُوسَى بِالْحَجَرِ. [خ¦٢٧٨]
١٥١٨ - وعَن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ، فَفَقَأَ عَيْنَهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ
١ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٢ في (ح) و (د) زيادة: «إذ».
٣ زاد في (ح) و (د) : «الآية».
٤ في (ح) و (د) : «ورحم».
٥ جاء في هامش (ح) : «معنى قوله إلى ركن شديد: إلى الله تعالى».
٦ قوله: «والله أعلم» ليس في (د).
٧ ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه»، ويبدأ فيهما بـ «وعن».
٨ جاء في هامش (ح) : «قال الكواشي في تفسيره للكتاب العزيز: الأدرة: هو مرض بالأثنيين».
٩ جاء في هامش الأصل، وكذا في هامش (ح) : «جمح: أسرع».
١٠ في (ح) و (د) : «فطفق».
١١ في (ح) و (د) : «قال».
١٢ في (د) : «ندبا بالحجر ستةً أو سبعةً»، وجاء في هامش (ح) : «الندب هنا: الأثر بفتح الدال، وأصله أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد».