426 · ص238
تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُّ. [خ¦٣٤٣٤]
١٦٣٧ - وعن عاصم ١ الأحولِ، عن أنسِ بن مالكٍ قالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا، فَقُلْنَا لِأَنَسٍ: أَلَيْسَ ٢ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ» فَقَالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا. فَقِيلَ لَهُ، فَرَدَّهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. [خ¦٦٠٨٣]
١٦٣٨ - وعن عمرِو بن دينارٍ، سمعَ جابر بن عبد الله يحدِّث ٣ عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ ٤ مِن النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ ٥ : هل فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِن النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ ٦ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ ٧ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ ٨ مِن النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ [من رأى] ٩ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ». [خ¦٢٨٩٧]
ذكر خيرِ القرونِ من أمَّةِ محمدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
١٦٣٩ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشمٍ، قالَ: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ ١٠، عن عَبِيدةَ السَّلمانيِّ، عن عبد الله بن مسعود قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ١١، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ ١٢ بَعْدَ ذَلِكَ
١ في الأصل: «وعن أبي عاصم».
٢ قوله: «أليس» ليس في (ح) و (د).
٣ في (ح) و (د) : «يحلف».
٤ جاء في هامش الأصل: «فئام: أي جماعة اسم صيغ للجمع».
٥ قوله: «لهم» ليس في (د).
٦ قوله: «هل» ليس في (د).
٧ في (ح) و (د) : «أصحاب».
٨ في (ح) كتب فوقها: «جماعة».
٩ زيادة من (د) و (ح).
١٠ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
١١ جاء في حاشية (ح) : «قوله: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم الحديث، اختلف الناس في القرن ما هو؟ وما المراد بقرني هنا؟ قال المغيرة: قرنه أصحابه والذي يليه أبناؤهم والثالث أبناء أبنائهم، قال ابن الأعرابي: القرن الوقت من الزمان، قال غيره: لأنه يقرن أمَّة بأمَّة وقيل: كلُّ طبقة مقتربين في وقت وذكر الحربي فيه الاختلاف من عشر سنين إلى مائة وعشرين ثم قال: وليس منه شيء واضح، زاد في القرن كلُّ أمَّة هلكت فلم يبق منها أحد».
١٢ زاد في (ح) و (د) : «من».