291 · ص155
بينَ المسلميَن، إلا بعضَهمَ لَحِقوا ١ برسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فآمنَهُم وأَسلَمُوا. وأجلَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يهودَ المدينةِ كلَّهم: بني قينقاعَ، وهم قومُ عبد الله بن سَلَامَ، ويهودُ بني حارثة، وكلَّ يهوديِّ بالمدينةِ. [خ¦٤٠٢٨]
ذكر شأنِ بئر معونةَ وذلكَ بعد غزوةِ ٢ أُحُدٍ وقبل الخندق
١١٧٠ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٣ : وعَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، قَالَتْ: لمَّا قُتِلَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرُ بن أبي طالب، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ، جَلَسَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، يُعْرَفُ فِيهِ الحُزْنُ. [خ¦١٢٩٩]
١١٧١ - وعن إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ الله بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاثِينَ صباحًا، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ، وذَكْوَانَ، ولِحيانَ وَعُصَيَّةَ، عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ. [خ¦٢٨١٤]
ذكر غزوة ٤ ذات الرِّقَاعِ
١١٧٢ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٥ : عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى رضيَ الله عنه قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، معنا بَعِيرٌ ٦ نَعْتَقِبُهُ، قَالَ: فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وَسَقَطَتْ أَظْفَارِي، فَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا مِن ٧ الخِرَقَ.
قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَحَدَّثَني أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِهَذَا الحَدِيثِ، ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ، فقَالَ: ما كنتُ أصنعُ بأنْ أذكرَ هذا الحديثَ. كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ ٨ مِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ. قالَ: وَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِمَّا ٩ كُنَّا نُعَصِّبُ عَلَى أَرْجُلِنَا مِنَ الخِرَقِ. [خ¦٤١٢٨]
ذكر غزوة الأحزاب وهي غزوة الخندق ١٠.
١١٧٣ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ - رحمَهُ اللهُ - أخبرنا أبو حامدِ
١ في (د) : «لحق».
٢ في (ح) : «غزاة».
٣ قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
٤ في (ح) و (د) : «غزاة».
٥ قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
٦ زاد في (د) : «واحد».
٧ قوله: «من» ليس في (د).
٨ في (ح) و (د) : «شيئًا».
٩ جاء في هامش (ح) : «وقوله: سميت ذات الرقاع لذلك: قد قيل: إنَّها سمِّيَتْ بذلك باسم جبل هناك كان فيه... وسواد وحمزة، وقيل: باسم شجرة هناك وقيل، غير ذلك» في الحاشية كلمات غير واضحة.
١٠ في (ح) و (د) : «ذكر غزاة الأحزاب وهي الخندق».