382 · ص208
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ» قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَاّتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ ١ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، ولَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ». [خ¦٣٤٤٣]
١٥٠٦ - وعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ٢ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ، تَضْرِبُ لِمَّتُهِ ٣ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعَرِ ٤، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ، وَهُوَ بَيْنَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ ٥ ابْنُ مَرْيَمَ. [ثُمَّ] ٦ رَأَيْتُ رَجُلًا وَرَاءَهُ ٧، جَعْدًا قَطِطًا أَعْوَرَ عَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ بِابْنِ القَطَنِ ٨، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلينِ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا ٩ : الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ».
وقَالَ ١٠ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى ١١ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلَا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيةٌ». [خ¦٥٩٠٢]
١٥٠٧ - وعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَقَالَ: «مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ». وَقَالَ: «عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ جَعْدٌ مَرْبُوعٌ». وَذَكَرَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، وَذَكَرَ الدَّجَّالَ. [خ¦٣٣٩٥]
١٥٠٨ - وعَن سَعِيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ فِيكُم ابْنُ مَرْيَمَ
١ في (ح) و (د) : «أمهاتهم» بدون الواو.
٢ في (ح) و (د) : «النَّبيُّ».
٣ في الأصل: «بلمته»، وجاء في هامش الأصل: «اللمة: شعر الرأس، ما نزل إلى الكتفين». وجاء في هامش (ح) : «اللمة: اللحية».
٤ جاء في هامش (ح) : «رجل الشعر: مرجلًا، أي مسبل».
٥ جاء في هامش (ح) : «قال عيسى بن دينار وغيره: سمي عيسى مسيحًا لسياحته في الأرض، سمي بذلك لمسحه الأرض: أي قطعها، قال الهروي: قال ابن الأعرابي: المسيح الصديق وبه سمي عيسى، والمسيح الأعور وبه سمي الدجال لأنه ممسوح إحدى العينين. قال الحربي: سمي عيسى مسيحًا بمسح زكريا إياه، أو يكون اسمًا خصه الله به. قال ابن عباس: سمي بذلك لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ».
٦ ساقط من الأصل.
٧ قوله: «وراءه» ليس في (ح).
٨ في (ح) و (د) : «قطن». جاء في هامش الأصل: «قطن: اسم رجل يشبه الدجال».
٩ في (ح) و (د) بزيادة: «هذا».
١٠ في (ح) و (د) : «فقال».
١١ قوله: «إن الله تعالى» ليس في (د).