388 · ص211
أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ - فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ ١ يَوْمَ الطُّورِ، أَوْ بُعِثَ قَبْلِي ٢. وَلَا أَقُولُ إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى». [خ¦٢٤١١]
١٥٢٠ - وعَنْ عَمْرِو بنِ يَحْيَى، [عن أبيهِ] ٣ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ». [خ¦٤٦٣٨]
١٥٢١ - وعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ ٤ بِمُوسَى صَاحِبِ الْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. فَقَالَ ٥ : كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ تَعَالَى، سَمِعْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: «قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ. فَعَتَبَ اللهُ تَعَالى عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ كَيْفَ لِي بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فحَيْثُ يُفْقَدُ ٦ الحُوتُ فَهُوَ ثَمَّةَ ٧. فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ - وهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ - فَحَمَلَ مُوسَى حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فَانْطَلَقَ ٨ هُوَ وفَتَاهُ يَمْشِيَانِ، حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ فَرَقَدَ مُوسَى وفَتَاهُ، فَاضْطَرَبَ ٩ الحُوتُ فِي المِكْتَلِ ١٠، حَتَّى خَرَجَ مِنَ المِكْتَلِ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ.
فَقَالَ ١١ : وأَمْسَكَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جَرْيَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ، وكَانَ للحُوْتِ سَرَبًا، وكَانَ
١ في (د) : «بصعقه».
٢ جاء في هامش (ح) : «قوله فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أو بعث قبلي: فيجتهد أن يكون قبل أن يعلم أنه أول من تنشق عنه الأرض، أن حمل اللفظ على ظاهره».
٣ ساقطة من الأصل.
٤ في (ح) و (د) بزيادة: «هو».
٥ كذا في الأصل و (د)، وفي (ح) : «قال».
٦ في (د) : «تفقد».
٧ في (ح) و (د) : «ثمَّ».
٨ زاد في (د) : «به».
٩ جاء في هامش (ح) : «اضطرب: أي اهتز».
١٠ جاء في هامش (ح) : «المكتل بكسر الميم: الزنبيل وهي القفة».
١١ في (ح) و (د) : «قال».