427 · ص238
تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ ١ أَيْمَانَهُمْ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَاتِهُمْ». [خ¦٣٦٥١]
١٦٤٠ - وعن زَهْدَم بنِ مُضَرِّبٍ قالَ ٢ : سمعتُ عمرانَ بن حُصَينٍ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ٣، ثُمَّ يَأْتِي - أَوْ يَجِيءُ - قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُوا فِيهِم السِّمَنُ ٤». [خ¦٦٤٢٨]
١٦٤١ - وعن سالمِ بن عبد الله وأبي بكر بن سليمان، أنَّ عبدَ الله بن عمر قالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ٥ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْهَا ٦ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ ٧ النَّاسُ فِي ٨ مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِئَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ((مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ ٩ يَنْخَرِمَ ١٠ ذَلِكَ الْقَرْنُ. [خ¦١١٦]
ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ورضي عنهم أجمعين
١٦٤٢ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إسماعيل بن سمرة الأَحْمَسِيُّ، قالَ: حدَّثنا وكيعٌ ١١، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ
١ في (د) : «شهادتهم» في الموضعين.
٢ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٣ زيادة في (ح) : «ثم الذين يلونهم» تكررت لتصبح ثلاث مرات.
٤ جاء في هامش (ح) : «وفي قوله: ويفشو فيهم السِّمن ويحبون السمانة قالوا دليل على حرص هؤلاء على الدنيا والتنعم فيها ومحبة الأكل والشرب».
٥ في (ح) و (د) : «صلاة العشاء ذات ليلة» بتقديم وتأخير.
٦ قوله: «سنة منها» ليس في (ح) و (د).
٧ جاء في هامش الأصل: «وهل: أي فزع»، وفي هامش (ح) : «فوهل الناس أي ارتاعوا وخافوا».
٨ في (ح) و (د) : «من».
٩ قوله: «أن» ليس في (د).
١٠ جاء في هامش الأصل: «ينخرم: أي ينقطع».
١١ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
428 · ص239
مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ١». [خ¦٣٦٧٣]
١٦٤٣ - وعن أبي الغيثِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ ((الْجُمُعَةِ)) فَلَمَّا قَرَأَ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِم} [الجمعة:٣] فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ٢، قَالَ: وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ. قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ فَقَالَ: «لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ». [خ¦٤٨٩٧]
١٦٤٤ - وعن سالمِ بن عبد الله بن عمرَ، عن أبيه عبد الله قالَ: سمعتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «النَّاسُ ٣ كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ ٤، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً».
آخر كتاب الفضائل، والحمد لله ربِّ العالمين ٥ [خ¦٦٤٩٨]
كتاب البِرِّ والصِّلة
١٦٤٥ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بن زكريَّا بن الحسين - رَحِمَهُ اللهُ - قالَ: أخبرنا أبو حامدِ بنِ الشَّرْقيِّ ومَكِّي بن عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيانُ بن عيينةَ، قالَ: حَدَّثني عُمارةُ بن القَعْقَاعِ ٦، عن أبي زرعة، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: «أُمُّكَ». قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمُّكَ». قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ ٧ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ». [خ¦٥٩٧١]
١٦٤٦ - وعن أبي العبَّاسِ، عن عبد الله بن عمرٍو أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ. قَالَ ٨ : «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ». [خ¦٥٩٧٢]
ذكر ٩ جُرَيجٍ الرَّاهبِ
قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ:
١ جاء في هامش الأصل: «النصيف: النصف»، وجاء في هامش (ح) : «قال أبو عبيد: قوله مدَّ أحدهم ولا نصيفه يقول: لو أنفق أحدكم ما في الأرض ما بلغ مثل مدِّ تصدَّق به أحدهم ولا مثل نصفه والعرب تسمِّي النصف النصيف كما قال في العشر عشيره، وفي الخمس خميس، وفي التسع: تسيع، وفي الثمن ثمين، قال أبو زيد والأصمعي: وأنشدنا أبو جراح: وألقيت سهمي وسطهم حين أوجبوا فما صار لي في القسم إلا ثنيها، واختلفوا في السبع والسدس والربع فمنهم من يقول سبيع وسديس وربيع ومنهم من لا يقول ذلك، ولم أسمع أحدًا يقول في الثلث شيئًا من ذلك».
٢ في (ح) : «ثلاثة».
٣ في (ح) و (د) : «إنما الناس».
٤ في (ح) : «المآبة» وكتب في الحاشية: «المآبة: الراجعة».
٥ قوله: «آخر كتاب الفضائل والحمد لله رب العالمين» ليس في (ح) و (د).
٦ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
٧ زاد في (د) : «قال أمك، قال ثم من».
٨ في (ح) و (د) : «فقال».
٩ في (ح) و (د) : «حديث».