538 · ص275 · ج1
٨ - بابُ: صدَقَةِ التَطَوّعِ
عن أبي هريرةَ، قال: " جاء رجلٌ فقال: يا رسول اللهِ أيُّ الصّدقةِ أعظمُ أجراً؟ قالَ: أن تصَدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمَلُ الغِنى، ولا تُمهلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلْقومَ، قُلتَ: لفلانٍ كذا، ولفُلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ " ١، أخرجاهُ.
عن ابنِ عباسٍ، قالَ: " كانَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أجودَ النّاسِ، وكانَ أجودُ ما يكونُ في رمضانَ " ٢، أخرجاهُ.
وعن أنَسٍ، قالَ: " سُئلَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: صدَقةٌ في رَمضان " ٣، رواهُ الترمِذيُّ، وقال: حديثٌ غريبٌ، وصَدَقةُ بنُ موسى ليسَ عندَهم بذاك القَويِّ.
عن أبي أُمامةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: " يا ابنَ آدمَ إنّكَ أن تَبْذِلَ خيرٌ لكَ، وأن تُمسكَهُ شرٌّ لكَ، ولا تُلامُ على كفافٍ، وابدأ بمَنْ تعولُ، واليدُ العُلْيا خيرٌ من اليَدِ السُّفلى " ٤، رواهُ مُسلمٌ.
عن كعْبِ بنِ مالكٍ، قالَ: " قلتُ: يا رسولَ الله إنَّ من تَوْبتي أن أنخلعَ من مالي صدَقةً إلى الله ورسولِهِ؟ فقالَ: أمْسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لكَ " ٥، أخرجاهُ.
١ رواه البخاري (٨/ ٢٨٠) ومسلم (٣/ ٩٣).
٢ رواه البخاري (١٠/ ٢٧٥) ومسلم (٧/ ٧٣).
٣ رواه الترمذي (٢/ ٨٦).
٤ رواه مسلم (٣/ ٩٤)، قلت: سقط منه كلمة " الفضل " بعد كلمة " تبذل " كما هو في صحيح مسلم والسياق دل على ذلك.
٥ رواه البخاري (١٨/ ٢٧٧) ومسلم (٨/ ١١١).