← المكتبة ▭▭ 2 pages
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ابن كثير التخريج والأطراف 774 هـ
A− A+
658 · ص335 · ج1
عن ابنِ عمرَ، قالَ: ليسَ على النّساءِ سَعْيٌ بالبيتِ، ولا بينَ الصّفا والمَرْوةِ " ٢٩، ورواهُ الشافعيُّ، وقالَ: حدّثنا سعيدٌ عن مُجاهدٍ، قالَ: رأتْ عائشةُ نِسَاءاً يَسعينَ بالبيتِ، فقالَتْ: أما لكنَّ فينا أُسْوةٌ، ليسَ عليْكُنَّ سَعْيٌ " ٣٠، سعيدٌ: لمْ يَلْقَ مُجاهداً. تقدَّمَ حديثُ ابنِ عبّاسٍ: أنّهُ عليهِ السلامُ طافَ في حَجّةِ الوَداعِ على بعيرٍ " ٣١، أخرجاهُ. ولهما عن أُمِّ سَلَمةَ: أنّها استَأْذنتْهُ عليهِ السلامُ أن تَطوفَ راكبةً، إذ كانتْ شاكيةً، فأذِنَ لها ٣٢. تقدَّمَ حديثُ: " الطوافُ بالبيتِ: صلاة " ٣٣ في كتابِ الطّهارةِ. وتقدَّمَ عن عائشةَ: " أنّهُ عليهِ السلامُ تَوَضّأ، ثمَّ طافَ " ٣٤، وسيأتي قولُهُ: " لِتأخذوا مناسِكَكُم " ٣٥، فدلَّ على وجوبِ الطّهارةِ للطّوافِ. عن أبي هريرةَ: أنّ أبا بكْرٍ بعثَهُ في الحَجَّةِ التي أمرَهُ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قبلَ حجَّةِ الوَداعِ يومَ النّحرِ في رَهْطٍ يُؤَذِّنُ في الناسِ: " أن لا يَحُجَّ بعدَ العامِ مُشْركٌ، ولا يطوفَ بالبيتِ عُرْيان " ٣٦، أخرجاهُ. عن عائشةَ، قالَتْ: كنْتُ أُحبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصَلّيَ فيهِ، فأخذَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بيدي فأدخَلني الحِجْرَ، قالَ: " صلّي في الحِجْرِ، إن أردتِ دخولَ البيتِ، فإنّما هو قِطْعةٌ من البيتِ، ولكنَّ قومَكِ استَقصروه حين بنوا الكعبةَ، وأخرجوهُ من البيتِ " ٣٧، رواهُ
٢٩ رواه الشافعي (٢/ ١٥٠). ٣٠ رواه الشافعي (٢/ ١٥٠). ٣١ رواه البخاري (٩/ ٢٥٧) ومسلم (٤/ ٦٧). ٣٢ رواه البخاري (٩/ ٢٧٤) ومسلم (٤/ ٦٨). ٣٣ تقدم. ٣٤ تقدم. ٣٥ سيأتي. ٣٦ رواه البخاري (٩/ ٢٦٤) ومسلم (٤/ ١٠٧). ٣٧ رواه أحمد (الفتح الرباني ١٢/ ٥) وأبو داود (١/ ٤٦٧) والنسائي (٥/ ٢١٩) والترمذي (٢/ ١٨١).
→ prev 658 / 795 next ←