1935 · ص455 · ج2
وقال الخوَّاص: هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة ١.
وقال يحيى بن معاذٍ: صبر المحبِّين أشدُّ من صبر الزاهدين، وا عجبي ٢ كيف يصبرون؟! وأنشد:
والصبر يَجمُل في المواطن كلِّها ... إلَّا عليك فإنَّه لا يجمُلُ ٣
وقيل: الصبر هو الاستعانة ٤ بالله ٥.
وقيل: هو ترك الشكوى ٦.
وقيل ٧:
الصَّبر مثل اسمه مرٌّ مذاقتُه ... لكن عواقبه أحلى من العسل
وقيل: الصبر أن ترضى بتلف نفسك في رضا من تحبُّه، كما قيل ٨:
١ «تفسير السلمي» (١/ ٣٦٦) و «القشيرية» (ص ٤٤٠).
٢ ج، ن: «وا عجبا»، وكذا في «القشيرية».
٣ «القشيرية» (ص ٤٤٠). وللعُتبي محمد بن عبيد الله (ت ٢٢٨) من قصيدةٍ سائرةٍ يرثي بها ابنه:
والصبر يحمد في المواطن كلها ... إلا عليك فإنه مذموم
وقد أنشده المبرد مع بيتٍ آخر في «الكامل» (ص ٥٥٥). وانظر: «العِقد» (٣/ ١٩١) و «تاريخ الإسلام» (٥/ ٦٧٩). ويبدو أن بعضهم قد تصرف في قافية البيت.
٤ الأصل، ل، ن: «الاستغاثة»، والمثبت موافق للمصدر.
٥ ذكره القشيري (ص ٤٤٠) عن ذي النون.
٦ ذكره القشيري (ص ٤٤٠) عن رويم. وأسنده عنه أبو نعيم في «الحلية» (١٠/ ٣٠١) والبيهقي في «الشعب» (٩٦٠٧).
٧ البيت لمحمود بن الحسين «كشاجم» في ديوانه (ص ٤٦٠) مع اختلاف في الصدر.
٨ البيت لابن عطاء الأدمي في «القشيرية» (ص ٤٤١)