684 · ص142 · ج3
الدَّوابِّ ١.
وقال يحيى بن معاذٍ - رحمه الله -: من تأدّبَ بأدبِ الله صار من أهل محبّة الله ٢.
وقال ابن المبارك - رحمه الله -: نحن إلى قليلٍ من الأدب أحوجُ منّا إلى كثيرٍ من العلم ٣.
وسئل الحسن البصريُّ - رضي الله عنه - عن أنفع الآداب؟ فقال: التّفقُّه في الدِّين، والزُّهد في الدُّنيا، والمعرفة بما لله عليك ٤.
وقال سهلٌ - رحمه الله -: القوم استعانوا بالله على أمر الله، وصبروا لله على آداب الله ٥.
وقال ابن المبارك - رحمه الله -: طلبنا الأدبَ حين فاتنا المؤدِّبون ٦.
وقال: الأدب للعارف كالتّوبة للمستأنف ٧.
وقال أبو حفصٍ - رحمه الله - ــ لمّا قال له الجنيد - رحمه الله -: لقد أدّبتَ أصحابك أدبَ
١ المصدر نفسه (ص ٥٩٥).
٢ المصدر نفسه (ص ٥٩٥).
٣ المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٢).
٤ المصدر نفسه (ص ٥٩٥)، و «اللمع» (ص ١٤٢).
٥ المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٣).
٦ المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «حلية الأولياء» (٨/ ١٦٩).
٧ المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٢). وعزاه السلمي في «طبقاته» (ص ٢٢٥) لأبي بكر الوراق.