1031 · ص264 · ج3
الأوجه التي بين فاطر ويس
وبين فاطر ويس من قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} [فاطر: ٤٥] إلى قوله تعالى: {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يس: ٤] خمسمائة وجه واثنان وسبعون وجهًا، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: ستة وتسعون وجهًا.
ورش: أربعة وستون وجهًا.
البزي: ثمانية وأربعون وجهًا.
نافع: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: أربعة وستون وجهًا، منها ثمانية وأربعون وجهًا مندرجة مع قالون.
هشام: اثنان وثلاثون وجهًا.
ابن ذكوان: اثنان وثلاثون وجهًا.
شعبة: أربعة وعشرون وجهًا.
حفص: أربعة وعشرون وجهًا.
خلف: أربعة أوجه.
خلاد: أربعة أوجه.
الكسائي: أربعة وعشرون وجهًا، مندرجة مع هشام.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.