71 · ص23 · ج1
معنى القراءات
القراءات لغة: جمع قراءة، قال ابن الأثير: كل شيء جمعته فقد قرأته، وسمي القرآن قرآنًا لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض ١.
وقال الرازي: قرأ الكتاب قراءة وقرآنًا بالضم، وقرأ الشيء قرآنا بالضم أيضًا جمعه وضمه، وقوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} ٢ أي قراءته، وفلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمعنى ٣.
وأما تعريف القراءات اصطلاحًا: فقد عرفها جماعة من الأئمة، ومن أبرز التعريفات ما يلي:
١ - تعريف أبي حيان الأندلسي: فقد عرفها بأنها: "علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن" ٤.
٢ - تعريف بدر الدين الزركشي، قال: "القرآن هو الوحي المنزل على محمد للبيان والإعجاز، والقراءات هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتبة الحروف أو كيفياتها من تخفيف وتثقيل وغيرها" ٥.
١ النهاية في غريب الحديث ٤/ ٣٠.
٢ القيامة: ١٧.
٣ مختار الصحاح ٢٢٠.
٤ البحر المحيط ١/ ١٤.
٥ البرهان ١/ ٣١٨.