964 · ص247 · ج4
(سُورَةُ الانفِطَارِ) ١
قوله تعالى: {فَعَدَلَكَ} [٧] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: بتخفيف الدال ٢، والباقون بالتشديد ٣.
قوله تعالى: {بَلْ تُكَذِّبُونَ} [٩] قرأ أبو جعفر بالياء التحتية ٤، والباقون بالتاء الفوقية ٥.
قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ}، {ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ} [١٧ - ١٨] قرأ أبو عمرو، وابن ذكوان، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة - بخلاف عنه -: بالإمالة محضة ٦ وقرأ ورش بالإمالة بين بين ٧، والباقون بالفتح.
١ هي سورة مكية. آياتها تسع عشرة آية (المبسوط ص ٤٦٥).
٢ وكذا خلف العاشر وقد أغفله المصنف لقول ابن الجزري:
وخف (كوف) عدلا
وحجة من قرأ بالتخفيف، على معنى "عدل بعضك ببعض فصِرت معتدِل الخَلْق متناسبَه، فلا تفاوت في خَلْقِك" وقيل: معناه: عدّلَك أي شِبهَ أبيك أو خالك أو عمك، أي: صَرَفك إلى شبه مَن شاء مِن قرابتك (شرح طيبة النشر ٦/ ١٠٣، النشر ٢/ ٣٩٩، المبسوط ص ٤٦٥، الغاية ص ٢٨٩، السبعة ص ٦٧٤).
٣ وحجة من قرأ بالتشديد على معنى سوّى خَلْقَك في أحسن صورة وأكمل تقويم، فجعلك قائمًا، ولم يجعلك كالبهائم مُتطأطِئًا، والتشديد مَروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (شرح طيبة النشر ٦/ ١٠٣، النشر ٢/ ٣٩٩، المبسوط ص ٤٦٥، الغاية ص ٢٨٩، السبعة ص ٦٧٤، زاد المسير ٩/ ٤٨، وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٨١، وتفسير غريب القرآن ٥١٨، وتفسير النسفي ٤/ ٣٣٨).
٤ قال ابن الجزري:
يكذبوا (ثـ) ـبت
وحجة أبي جعفر في القراءة بياء الغيب: لمناسبة {عَلِمَتْ نَفْسٌ} لأنها بمعنى الجماعة (النشر ٢/ ٣٩٩، المبسوط ص ٤٦٥، الغاية ص ٢٨٩، شرح طيبة النشر ٦/ ١٠٣، إعراب القرآن ٣/ ٦٤٥).
٥ وحجة من قرأ بالتاء: لمناسبة الأقرب.
٦ سبق قريبًا.
٧ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.