164 · ص47 · ج4
(سُورَةُ الحُجُراتِ) ١
قوله تعالى: {لَا تُقَدِّمُوا} [١] قرأ يعقوب بفتح التاء والدال ٢، والباقون بضم التاء وكسر الدال ٣.
قوله تعالى: {مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [٤] قرأ أبو جعفر بفتح الجيم، والباقون بضمها ٤.
قوله تعالى: {حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ} [٥] قرأ حمزة، ويعقوب: بضم الهاء ٥، والباقون بكسرها.
قوله تعالى: {فَتَبَيَّنُوا} [٦] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالثاء المثلثة بعد التاء المثناة.
وبعد المثناة باء موحدة وبعد الموحدة تاء مثناة؛ من التثبت ٦، والباقون بالياء
١ هي سورة مدنية آياتها ثماني عشرة آية بلا خلاف (شرح طيبة النشر ٦/ ١٥).
٢ قال ابن الجزري:
تقدموا ضموا اكسروا لا الحضرمي
ووجه قراءة يعقوب: أنها مضارع تقدم اللازم حدفت إحدى تائيه تخفيفًا (شرح طيبة النشر ٦/ ١٥، النشر ٢/ ٣٧٥، الغاية ص ٢٦٤، المبسوط ص ٤١٢).
٣ ووجهه: أنه مضارع قدَّم المعدى بالتضعيف.
٤ قال ابن الجزري:
والحجرات فتح ضم الجيم (ثـ) ـــر
الفتح والضم كلاهما جمع حجرة وهما لغتان بمعنى واحد (شرح طيبة النشر ٦/ ١٦، النشر ٢/ ٣٦٦، الغاية ص ٢٦٤، المبسوط ص ٤١٢).
٥ قال ابن الجزري في سورة فاتحة الكتاب:
عليهمو إلبهمو لديهمو … بضم كسر الهاء ظبى فِهمُ
وبعد ياء سكنت لا مفردًا … ظاهر
(انظر: المبسوط في القراءات العشر ص ٨٧).
٦ اختلف في فتبنوا فحمزة والكسائي وخلف قرأوها بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها تاء مثناة فوقية من الثبت أو التثبت، أي فتأنوا وتوقفوا حتى تتيقنوا صحة الخبر، قال ابن الجزري: =