895 · ص230 · ج3
الأوجه التي بين الأحزاب وسبأ
وبين الأحزاب وسبأ من قوله تعالى: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: ٧٣] إلى قوله تعالى: {وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [سبأ: ١] أربعمائة وجه وثلاثة عشر وجهًا، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: اثنان وأربعون وجهًا.
ورش: مائة وجه وثمانية وستون وجهًا.
ابن كثير: اثنان وأربعون وجهًا.
الدُّوريُّ: ستة وخمسون وجهًا، منها -مع البسملة- اثنان وأربعون مندرجة مع قالون.
السوسي: ستة وخمسون وجهًا.
ابن عامر: ستة وخمسون وجهًا، منها اثنان وأربعون مندرجة مع ابن كثير.
عاصم: اثنان وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن كثير.
خلف: سبعة أوجه.
خلاد: أربعة عشر وجهًا، منها سبعة مع خلف وسبعة مع ابن عامر.
الكسائي: اثنان وأربعون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
أبو جعفر: أربعة وثمانون وجهًا، منها اثنان وأربعون وجهًا وهي مندرجة مع قالون.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.