816 · ص210 · ج4
(سُورة المُدثِرِ) ١
قوله تعالى: {قُمْ فَأَنْذِرْ} [٢] إذا وقف حمزة، حقق الهمزة، وله - أيضًا - تسهيلها؛ لأنه متوسط بزائد، والباقون بالتحقيق.
قوله تعالى: {وَالرُّجْزَ} [٥] قرأ أبو جعفر، وحفص، ويعقوب: برفع الراء ٢، والباقون بالكسر ٣.
قوله تعالى: {عَلَى الْكَافِرِينَ} [١٠] قرأ أبو عمرو، والدوري، عن الكسائي، ورويس، وابن ذكوان - بخلاف عنه -: بالإمالة محضة ٤، وقرأ ورش بالإمالة بين بين ٥.
والباقون بالفتح ٦.
١ هي سورة مكية. آياتها ست وخمسون آية في الكوفي والبصري والمدني الأول، وخمس وخمسون في المدني الأخير (المبسوط ص ٤٥٢).
٢ قال ابن الجزري:
الرجز اضمم الكسر (عـ) ــبا ثوى
وحجة من ضمّ أنه جعله اسم صنم، وقيل: هما صنمان كانا عند البيت "إساف ونائلة".
(شرح طيبة النشر ٦/ ٧٩، النشر ٢/ ٣٩٣، - الغاية ص ٢٨٢، السبعة ص ٦٥٩، المبسوط ص ٤٥٢).
٣ وحجة من كسر أنه جعل {والرِّجز} العذاب، والمعنى أنه أُمر ان يهجر ما يحل العذاب من أجله، والتقدير: وذا الرِّجز فاهجر، وهو الصنم، وحسُن إضافة الصنم إلى العذاب، لأن عبادته تُؤدي إلى العذاب، وقيل: هما لغتان في العذاب كـ"الذِّكر والذُّكْر" (شرح طيبة النشر ٦/ ٧٩، النشر ٢/ ٣٩٣) الغاية ص ٢٨٢، السبعة ص ٦٥٩، المبسوط ص ٤٥٢، زاد المسير ٨/ ٤٠١، تفسير غريب القرآن ٤٩٥، تفسير النسفي ٤/ ٣٠٨).
٤ سبق قريبًا.
٥ الصواب ورش من طريق الأزرق وحده دون الأصبهاني.
٦ قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٦٢) واختلف عن ابن ذكوان فأماله الصوري عنه وفتحه الأخفش، وأماله بين بين ورش من طريق الأزرق وفتحه الباقون، وانفرد بذلك صاحب العنوان عن الأزرق عن ورش فخالف سائر الناس عنه.