208 · ص58 · ج4
(سورة الذاريات) ١
قوله تعالى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} [١] قرأ أبو عمرو، ويعقوب- بخلاف عنهما-: بإدغام التاء في الذال ٢، والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} [١٣] قرأ أبو جعفر برفع السين ٣، والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ} [١٣] الميم مقطوعة عن الهاء في الرسم.
قوله ئعالى: {وَعُيُونٍ} [١٥] قرأ ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي: بكسر العين ٤، والباقون بالرفع.
قوله تعالى: {مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ} [١٦] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة. وعن نافع الفتح وبين اللفظين ٥. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ} قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف برفع اللام ٦
١ هي سورة مكية آياتها ستون آية بلا خلاف. (المبسوط ص ٤١٥).
٢ سبق كثيرًا.
٣ اختلف في السين من اليسر والعسر وبابهما فأسكنها كل القراء إلا أبا جعفر فضمها واختلف عن ابن وردان منه في {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} في الذاريات: ٣، فأسكلنها عنه النهرواني وضمها غيره، قال ابن الجزري:
وكيف عسر البسر (ثـ) ـق وخلف (خـ) ـط … بالذرو
(شرح طيبة النشر ٤/ ٣٧، ٣٨، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٨٥).
٤ قال ابن الجزري:
بيوت كيف جا بكسر الضم كم
إلى قوله:
عيون مع شيوخ مع عيوب صف … مز دم رضا
٥ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٦ قال ابن الجزري:
مثل ارفعوا (شفا) (صـ) ـدر
وحجة من رفعه أنه جعله صفة لـ {حَقٌّ}. وحسُن ذلك لأنه نكرة، لأنه لم يتعرف بإضافه إلى معرفة لكثرة الأشاء التي يقع التماثل بها بين المتماثلين، فلمّا لم تعرّفه إضاقه إلى معرفة حسُن أن يوصف به النكرة،=