992 · ص254 · ج4
الأوجه التي بين المطففين والانشقاق
وبين "المطففين" و"الانشقاق" من قوله تعالى: {هَلْ ثُوِّبَ} [المطففين: ٣٦] إلى قوله تعالى: {انْشَقَّتْ} [الانشقاق: ١] مائة وجه، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: ستة عشر وجهًا.
ورش: عشرون وجهًا.
ابن كثير: ستة عشر وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
أبو عمرو: عشرون وجهًا، منها ستة عشر وجهًا مندرجة مع قالون.
هشام: عشرون وجهًا.
ابن ذكوان: عشرون وجهًا.
عاصم: ستة عشر وجهًا.
حمزة: وجه واحد.
الكسائي: ستة عشر وجهًا مندرجة مع هشام.
أبو جعفر: ستة عشر وجهًا مندرجة مع قالون.
يعقوب: ثلاثة وعشرون وجهًا، منها ستة عشر وجهًا مندرجة مع قالون، وأربعة أوجه مع أبي عمرو.
خلف: وجه واحد مندرج مع هشام.
* * *
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.