1316 · ص335 · ج4
(سُورَةُ قُرَيْشٍ) ١
قوله تعالى: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} [قريش: ١] قرأ ابن عامر بغير ياء بعد الهمزة، وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همزة ٢، والباقون بهمزة وياء ساكنة ٣.
قوله تعالى: {إِيلَافِهِمْ} [قريش: ٢] قرأ أبو جعفر بهمزة مكسورة من غير ياء، والباقون بهمزة مكسورة وياء بعدها ٤.
* * *
١ هي سورة مكية آياتها أربع بالعراقي والدمشقي، وخمس بالحجازي والحمصي (شرح طيبة النشر ٦/ ١٣٨).
٢ قال ابن الجزري:
لئلاف (ثـ) ـمد
بحذف همز واحذف الياء (كـ) ـمن … إلاف (ثـ) ـق
وحجة من قرأ بغير ياء، بعد الهمزة، في الأول: أنه جعله مصدر "ألف إلافًا".
٣ وحجة من قرأ بياء بعد الهمزة: أنهم جعلوه مصدر "آلف"، وهما لغتان، يقال: ألفت كذا، وآلفت كذا. وكل القراء قرؤوا الثاني بياء، بعد الهمزة، على أنه مصدر "آلفت"، فكان ابن عامر جمعَ بين اللغتين في الكلمتين، كما قال تعالى: {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ} [الطارق: ١٧] فجمع بين اللغتين؛ لأنَّهُ يقال: مهّل وأَمهل بمعنى، وكذلك يقال: ألفت كذا وآلفت كذا، بمعنى (شرح طيبة النشر ٦/ ١٣٨ النشر ٢/ ٤٠٣، غيث النفع ص ٣٩٥، إيضاح الوقف والابتداء ٩٨٥، زاد المسير ٩/ ٢٦١، وتفسير القرطبي ٢٠/ ٢٤٠، وتفسير النسفي ٤/ ٣٨٢).
٤ انظر الهامش السابق.