← المكتبة ▭▭ 2 pages
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
658 · ص171 · ج2
قالون ١، وحمزة بالفتح وبين اللفظين ٢. والباقون بالفتح. قوله تعالى: {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ} [١٨] قرأ نافع، وأبو جعفر بالألف بعد الياء التحتية؛ على الجمع ٣. والباقون بغير ألف؛ على الإفراد. قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [١٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بألف بعد الخاء، وكسر اللام، ورفع القاف، وخفض "السَّمَاوَاتِ" وَ"لْأَرْضَ" ٤.
= لفظًا أو تقديرًا، قبلها راء مباشرة، لفظًا عينًا كانت أو فاء نحو {أسرى- أراكم- افترى- اشترى- أرى- نرى- تراهم- يراك- تتمارى- يتوارى- يفترى- الثرى- القرى- مفترى- أسرى- حتى- أخراكم- الكبرى- ذكراهم- الشعرى- النصارى- سكارى}، قال ابن الجزري: أمل ذوات الياء في الكل شفا وقال: وفيما بعد راء حط ملا خلف (شرح طيبة النشر (٣/ ٨٨، ٨٩)، إتحاف فضلاء البشر ص (٤٤). ١ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه، قال ابن الجزري: وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به هاء غير ذي الرا يختلف مع ذات ياء مع أراكهمو ورد وما ذكره المؤلف عن قالون هو خطأ وقع فيه على طول الكتاب، وقد ذكرناه مرارًا. ٢ ما ذكره المصنف من التقليل بين بين لحمزة وقالون في {جَبَّارٍ} خطأ؛ فليس لهما فيه إلا الفتح. ٣ اختلف في قراءة لفظ {الرِّيَاحَ} في القرآن الكريم؛ فقرأ نافع وأبو جعفر {اشتدت به الرياح} هنا في إبراهيم، و كذا {يسكن الرياح} بالشورى بالجمع فيهما، قال ابن الجزري: واجمع بإبراهيم شورى (إ) ذ (ثـ) ـنا (شرح طيبة النشر (٤/ ٧٦)، حجة القراءات- ابن زنجلة (ج ١/ ص ١١٨، السبعة ص ١٧٣). ٤ قرأ المذكورون لفظ خالق في إبراهيم والنور بألف بعد الخاء، وكسر اللام، والرفع فيهما وجر الأرض في إبراهيم، و {كل} في النور، قال ابن الجزري: .... .... خالق امدد واكسرا … وارفع كفور كل والأرض اجرر (شفا) ووجه قراءة {خالق}: أنهم جعلوها "خالِق" على وزن "فاعل"، و "الأرض" بالخفض عطف على "السموات" لأن كسر التاء في هذه القراءة عَلَمُ الخفض، لإضافة "خالق" إلى ما بعده، وحسن ذلك لأن "فاعلًا" يأتي بمعنى الماضي، كما قال: {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ} (١٠) فهو أمر قد كان، فلا يجوز فيه إلا الإضافة، لأنه أمر معهود معروف.
→ prev 658 / 1622 next ←