7 · ص6 · ج4
الفوقية ١.
قوله تعالى: {اتَّخَذَهَا هُزُوًا} [٩] قرأ حمزة في الوصل: بإسكان الزاي، وقرأ حفص بضم الزاي وإبدال الهمزة واوًا وقفًا ووصلًا ٢، وقرأ الباقون بضم الزاي، وبعد الزاي همزة مفتوحة منونة ٣، وإذا وقف حمزة - أبدل الهمزة واوًا مع إسكان الزاي ٤، وله - أيضًا - نقل حركة الهمزة إلى الزاي، وقيل عنه تشديد الزاي؛ وهو ضعيف جدًّا ٥، ووقف الباقون بعد ضم الزاي بهمزة مفتوحة من غير تنوين.
قوله تعالى: {مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} قرأ ابن كثير، وحفص، ويعقوب - في الوصل -: برفع الميم ٦، والباقون بالخفض ٧، وبكسر التنوين على القراءتين؛ لالتقاء الساكنين.
= يؤمنون (عـ) ـن (شـ) ـذا … (حـ) ـرم) حـ) ـبا
وحجة من قرأ بالياء: أنهم ردّوه على لفظ الغيبة التي قبله، وهو قوله تعالى: {لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} "٥".
١ ووجه قراءة من قرأ بالتاء: أنها على الخطاب، على معنى: قل لهم يا محمد فبأيِّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون أيها الكافرون. ويجوز أن تردّه على الخطاب الذي قبله، في قوله: {وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ} (النشر ٢/ ٣٧١، المبسوط ص ٤٠٣، السبعة ص ٥٩٤، شرح طيبة النشر ٥/ ٢٣٤، التيسير ص ١٩٨، الغاية ص ٢٦٠).
٢ وعلة حفص أنه أراد التخفيف لأنها همزة مفتوحة قبلها ضمة، فهي تجري على البدل كقوله: {السُّفَهَاءُ أَلَا} في قراءة الحرميين وأبي عمرو (انظر الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٧، النشر ١/ ٣٨٩، المبسوط ص ١٣٠، ابن القاصح ص ١٥٢، التبصرة ص ٤٢٣).
٣ ووجه قراءة من قرأ بالهمز: أنه على الأصل مع إسكان الزاي وصلًا ووفقًا (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣، ٣٤، والنشر ٢/ ٢١٥، وإتحاف فضلاء البشر ص ١٣٨، والإقناع ٢/ ٥٩٨).
٤ فقرأ "هُزَا" فيقف على زاي مفتوحة. وقرأ حمزة "هزؤا" بالهمز على الأصل مع إسكان الزاي وصلًا فقط، قفال ابن الجزري:
وأبدلا
عد هزؤا مع كفؤا هزؤا سكن … ضم فتى كفؤا فتى ظن
(النشر ١/ ٣٨٩، المبسوط ص ١٣٠، ابن القاصح ص ١٥٢، التبصرة ص ٤٢٣).
٥ لأن الإبدال مع الإدغام وعدمه يكون في الواو والياء الأصليتين أو الزائدتين لا في الزاي ولذا أشار المصنف إلى ضعف هذا الوجه لأنَّه غير مقروء به ..
٦ قرأ المذكورون لفظ {أَلِيمٌ} في سبأ والجاثية برفع الميم، قال ابن الجزري:
وارفع الخفض غنا عم كذا … أليم الحرفان (شـ) ـم) د) ن (عـ) ـن (غـ) ـذا
وحجة من قرأ بالرفع: أنه جعله صفة لعذاب.
٧ ووجه قراءة من قرأ بالجر: أنه جعله صفة لـ {رِجْزَ} (شرح طيبة النشر ٥/ ١٥٢، النشر ٢/ ٣٤٩،=