945 · ص243 · ج1
قوله تعالى: {مُسَوِّمِينَ} [١٢٥] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب بكسر الواو ١.
والباقون بالفتح ٢.
قوله تعالى: {إِلَّا بُشْرَى} قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٣.
وقرأ ورش بالإمالة بين بين - من طريق الأزرق - وفتحه - من طريق الأصبهاني - واختلف عن ابن ذكوان فيه: بين الفتح والإمالة محضة. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {وَلِتَطْمَئِنَّ} [١٢٦] قرأ ابن وردان - بخلاف عنه - بتسهيل الهمزة ٤.
والباقون بالتحقيق ٥.
قوله تعالى: {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} [١٣٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة، وهي من ذوات الواو ٦. والباقون بالفتح.
١ وحجة من كسر: أنه جعل التسويم للخيل والملائكة مسومة لها، قال ابن الجزري:
مسومين نم حق اكسر الواو
(الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ١١٣، التيسير ص ٩٠).
٢ والحجة لمن فتح أنه جعل التسويم للملائكة والله عز وجل فاعل بها والتسويم الإعلام فهو في الخيل صوف أحمر، وقيل: أبيض في أذنابها وآذانها وفي الملائكة بعمائم صفر، ولذلك أعلم حمزة في ذلك اليوم بريشة (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٢٨).
٣ سبق قريبًا.
٤ سبق قريبًا.
٥ سبق بيان معنى التحقيق قريبًا (وانظر حجة القراءات لابن زنجلة ص: ٩١، وشرح طيبة النشر للنويري ٤/ ٩، والمبسوط في القراءات العشر ص: ١٢٦).
٦ وإنما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية وقد ألحق بعضهم الربا وكلاهما بنظائرهما من القوى والضحى فقالوا: هما وهو صريح العنوان وظاهر جامع البيان لكن في النشر أن الفتح هو الذي عليه العمل ولا يوجد نص بخلافه (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٠٩).