← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
10336 · ص931 · ج2
وكان حسان بن ثابت شاعر الأنصار قد هجا الحارث بقصيدة - بسبب فراره - يقول فيها: إن كُنْتِ كاذبة الذي حَدَّثْتِني … فنجَوْتِ منجي الحارث بن هشام تَرَكَ الأحبة أن يُقاتِل دونهم … ونجا برأسِ طِمرةٍ ولجام وأبيات الحارث المتقدمة قالها جوابًا عن هجاء حسان هذا. مالك بن عمير السُّلَمي صحابي وشاعر. له حديث رواه عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الشعر، راجع ترجمته في فصل: (صحابة من بني سُلَيْم). أبو شجرة: عمرو السُّلَمي هو عمرو بن عبد العُزَّى بن عبد الله بن رواحة بن مُلَيْلٍ - بضم الميم بعدها لام مفتوحة فياء ساكنة فلام - ابن عُصية، أمُّه الخنساء الشاعرة، أورد ابن حزم أنه شاعر ١. ارتد أبو شجرة مع من ارتد من قومه في خلافة أبي بكر، وله شعر في ذلك يقول فيه: فلو سألت عنا غداة مُزامِرٍ … كما كنتْ عنها سائلًا لو نأيْتُها لقاء بني فهر ٢ وكان لقاؤهُمْ … غداة الجواء حاجةً فقضيتُها صبرتُ لهم نفسي وعَرَّجتُ مُهْرتي … على الطعن حتى صار وردًا كُمَيْتُهَا إذا هي صدت عن كَميِّ أريده … عَدَلْتُ إليها صدرها فهديتُها وقال في ردته عن الإسلام: صحة القلب عن مَيٍّ هواه وأقصرا … وطاوع فيها العاذلين فأبْصرا وأصبح أدنى رائد الجهل والصِّبَى … كما وُدِّها عنا كذاك تغيِّرا وأصبح أدنى رائد الوصل منهم … كما حبلها من حبلنا قد تبتَّرا
١ جمهرة أسباب العرب، ص ٢٦١. ٢ يعني قريش.
→ prev 10336 / 10849 next ←