6850 · ص588 · ج9
وقال الدكتور محمد عرابي نخلة بعد معركة المعتلى، وبعد إصابة سعود:
"حيث لجأ إلى بني مرة الذين ضمدوا جراحه وأخفوه إلى حين بينهم" ١.
وفي تحفة المستفيد قال:
"وقدم عليه من آل مرة فيصل المرضف" ٢.
معركة الوجاج ٣ (١٢٨٧ هـ/ ١٨٧٠ م) ٤
أقبل "فيصل المرضف" صائلا بآل مرة ويام والوعلة وبني سلمان وآل دمنان، وكان معه "إبراهيم السلوم" من الشواولة العجمان، ونزل المرضف بمن معه على "الذليقية" ٥ جنوب الأحساء، وأخذ يتابع الغارات على الأحساء وهو يريد مقابلة الإمام عبد اللَّه الفيصل، وكان في الأحساء بقايا من العجمان وكان جيش سعود الفيصل بالقرب من الأحساء.
فأرسل المرضف أحد رجاله وأمره أن يدخل الأحساء و"يترجز" ويقول:
يا يام يا سقم الحريب … ردوا لعبد اللَّه جزاه ٦
من كان له حق مصيب … يوم أسعفت يأخذ قضاه ٧
يا طول ماني في المغيب … وأسحن لعبد اللَّه دواه ٨
من كان منكم لا يغيب … ترى الوعد "خشم الصراه" ٩
١ تاريخ الأحساء السياسي (١٨١٨ - ١٩١٣ م) للدكتور محمد عرابي نخلة ص ١٤٠.
٢ تحفة المستفيد/ أحمد بن علي بن مشرف الأحسائي سنة ١٦٧٠.
٣ الوجاج: موقع ماء أو جدول صغير شرقي الأحساء.
٤ يصادف (١٢٨٧ هـ) بالتاريخ الهجري وحاولنا مقارنتها بالميلادي اجتهادًا.
٥ الذليقية: جنوب الأحساء حوالي العشرين كيلا.
٦ ردوا لعبد اللَّه جزاه: أنه يريد أخذ الثأر بعد الطبعة، وقيل إن الفارس الذي أرسله المرضف هو (ابن راية آل عذبة).
٧ أسعفت: الفرصة سارت مواتية ومتاحة.
٨ أسحن لعبد اللَّه دواه: أي إنني أعد العدة لمقابلته.
٩ خشم الصراه: موقع قرب الأحساء.